الصفحة الرئيسية

مقدمة

أزمة الطب العلمي

مفهوما المرض والشفاء

الآليات التي تجعلنا "نمرض"

عمليتا المرض والشفاء

أيقظ قدرتك الكامنة على الشفاء

المراحل الأربعة لعملية الشفاء

العلاجات

المرض كرسالة رمزية

ما السرطان؟

هل الشفاء والوقاية من السرطان ممكن؟

معوقات الشفاء المنتظم

بعض الخطوات الوقائية

مفهوما المرض والشفاء

ستجدون أن مفهومنا عن الصحة والمرض مختلف جداً، وقد يكون معكوساً.

ما المرض؟ ما الشفاء؟ سؤالان بسيطان جداً وبديهيان جداً كما يبدوان للوهلة الأولى، حتى أن كثيراً من الناس، بما فيهم المرضى والمعالجون، لا يجرؤون على طرحهما.

المفاهيم المتواجدة أو السائدة

  • المفهوم العرضي: رؤية المرض كعَرَض

  • المفهوم الديناميكي : المرض هو اختلال التوازن

  • عدم التمييز ما بين السبب والعَرَض

  • عدم التمييز بين عمليتي اختلال التوازن وإعادة التوازن

  • عدم التمييز بين الألم والمعاناة

الطب العلمي وجهاً لوجه مع المرض

في مواجهة كل ذلك، ما دور الطب العلمي؟

أساسيات ومسلمات الطب العلمي

  • حدود الطب العلمي

ينتج الحد الأول للطب العلمي من الطريقة العلمية التي يتبعها في دراسة وعلاج المرض.

الحد الثاني الذي يواجه الطب هو أن السؤال كيف يُسأل بكثرة، ولا يُسأل لماذا. لماذا اختل عمل الكبد؟ هذا سؤال لا يعنيه أبداً ولكنه قادر (أي الطب) على شرح حلقة كريبس، وشرح كيفية إحصار الكبد وما ينتج عنه. وقادر على شرح كيفية سير هذا، وكيفية عمل ذاك. ولكن لماذا توقف الكبد؟ هذا عائد ربما لأسباب فيزيائية: لقد أفرط المريض في تناول الطعام. حسناً! ولكن ماذا عن الأسباب النفسية؟

الحد الثالث: يمتلك الطب العلمي مقاربة عَرَضية أيضاً. وما يهم فيها هو إلغاء العرض من جهة وإلغاء الألم من جهة أخرى، بأقصى سرعة ممكنة وبأي ثمن. إن %40-30 من مبيعات الأدوية تحققها أدوية تهدف إلى تسكين الألم أو تخفيف الإرهاق النفسي (Stress): المهدئات للتمكن من النوم ليلاً، المنشطات للتمكن من العمل نهاراً، المسكنات بكافة أنواعها للتخلص نهائياً من الألم. إنها تجارة تقدّر عائداتها بمئات المليارات من الدولارات سنوياً.