الصفحة الرئيسية

مقدمة

أزمة الطب العلمي

مفهوما المرض والشفاء

الآليات التي تجعلنا "نمرض"

عمليتا المرض والشفاء

أيقظ قدرتك الكامنة على الشفاء

المراحل الأربعة لعملية الشفاء

العلاجات

المرض كرسالة رمزية

ما السرطان؟

هل الشفاء والوقاية من السرطان ممكن؟

معوقات الشفاء المنتظم

بعض الخطوات الوقائية

هل الشفاء والوقاية من السرطان ممكن؟

إن الاعتراف بأن السرطان ناتج عن أسباب نفسية ومادية وهو قرار يتخذه الدماغ استناداً على معلومات محددة، حدث ثوري، وبالنسبة لي فإنه إنجاز عظيم. والتأكيد على أن هذا الأمر مساهمة علمية كبيرة لمساعدة العديد من الحالات منذ سنة 1981، ليس فقط بالنسبة للسرطان وإنما لأمراض أخرى، يشكل برأيي مبعث أمل لمئات الألوف من المرضى، في جميع أنحاء العالم، والذين يصابون سنوياً.

 

 حلّ الصراع المطلق للمرض

حسب الاستنتاج الذي توصل إليه الباحثون والعلماء، إذا تسبب صراع، عن طريق الدماغ، بظهور السرطان في عضو ما،  فيكفي أن نحل الصراع المطلِق كي نساعد في الشفاء من المرض. وهذا بالضبط ما تم تطبيقه في عدد من الحالات، ومنها حالة رجل خسر عمله فأحس بانتقاص قيمته، وبعد عدة أسابيع تم تشخيص السرطان  لديه، ولكنه، إما بسبب الصدفة، أو لأنه اتبع خطوات محددة، وجد عملاً جديداً، فبدأت حالته بالتحسن، إذ توقف صراع انتقاص القيمة الذي تسبب في ظهور السرطان، وبدأت عملية الشفاء من السرطان.

وهكذا، يرى الدكتور هامر، أن المريض يشفى إما بالصدفة (يتغير المحيط الخارجي ويتسبب باختفاء الصراع المسبب للمرض)، أو بفضل جهد شخصي يهدف إلى حل الصراع بطريقة عملية (يقوم المريض بخطوات محددة في سبيل تغيير الموضع الذي أدى إلى الصراع).

ولكن الأمور نادراً ما تكون بهذه البساطة، وقد لاحظ الدكتور هامر ذلك، لأن الكثير من ظروف حياتنا لا يمكن تغييرها، فمن المستحيل إعادة الحياة إلى طفل مات بحادث سير، أو العودة بالزمان إلى الوراء كي نمنع حادثة اغتصاب، أو أن نمنع الحمل الذي تسببت به. هل المرضى محكومون بالموت إذاً لعدم وجود طريقة لتغيير الظرف الحقيقي؟ نرى أنه بالإمكان، وبرغم كل شيء، الخروج من الحالة .