الصفحه الرئيسيه  
البراهين الطبية

سرطان الأطفال

 

البراهين الطبيه

  • في تحليل لسبعة عشر نوعاً من المبيدات والسموم وغيرها من المواد الكيماوية التي وجدت في لبن ثدي أمهات نباتيات وغير نباتيات ، وجد العلماء أنه باستثناء الـPCBs (الذي كان مساو تقريباً) "أن أعلى نسبة لدى السيدات النباتيات كانت أقل من أقل نسبة لدى السيدات غير النباتيات .. حيث سجلت النباتيات حوالي 1 : 2% كأعلى متوسط بينهن في الولايات المتحدة". المصدر : جيه. هيرجينرثر وآخرون "الملوثات في لبن الثدي لدى النباتيات" (خطاب) جريدة نيوإنجلاند للطب 304 (1976) : 792.

  • في مراجعة للبراهين الطبية تربط بين منتجات الألبان والأمراض ، أعلن اثنين من الطباق أن اللبن "قد يسهم في تكون حصوات الكلى ويسبب سوء الامتصاص في الأمعاء والإسهال بل قد يسبب سوء التغذية عند كبار الأطفال وبصفة خاصة يؤدي إلى أنيميا نقص الحديد. ولقد تم تقديم دلي قوي أن منتجات الألبان ترتبط بتطور السرطان وأضرار الجلد واضطرابات عضلية هيكلية وعوائق في الرئتين واضطرابات الجهاز المناعي واضطرابات في وظائف الكبد". المصدر : آجاثا وكالفين تراش ، دكتوراه في علوم الطب ، الصلة الحيوانية (معهد Yunchi Pines ، Seale, AL ، 1983) ، 69.

  • في 1985 ، أصدرت جمعية القلب الأمريكية إرشادات غذائية مختارة تعلن أنه يمكن خفض تناول الدهون إلى أقل من 30% التي من المعتاد النصح بها. واشتملت قائمة الوجبات اليومية الموصى بها للأطفال والبالغين على دائرة واسعة من الخضروات والفاكهة بما في ذلك القرنبيط والكرنب والخردل واللفت والملفوف والجزر والقرع العسلي والكوسة الشتوية والحبوب الكاملة ومنتجاتها بما في ذلك الأرز الكامل غير منزوع القشرة وخبز الحبوب الكاملة والحبوب والمكرونة والبقول المجففة والبازلاء وغيرها من الأطباق الرئيسية بدون اللحم بما في ذلك التوفو والسماك والأكلات البحرية والمكسرات والدهون والزيوت النباتية. وشملت قائمة الأغذية التي يجب على الجميع تجنبها بما فيهم الأطفال والبالغين المعافين ، اللبن كامل الدسم ومعظم أنواع الجبن والجيلاتي وغيرها من منتجات الألبان والبيض (بحد أقصى بيضتان في الأسبوع) والأطعمة المعدة بالبيض ، والزبد وغيرها من الدهون الحيوانية والدهون والزيوت المهدرجة والحليوات السكرية والخلطات والحليوات الجاهزة من المحلات والوجبات الخفيفة عالية المعالجة. المصدر : كتيب جمعية القلب الأمريكية (نيويورك ك دوتون 1980) و "النظام الغذائي لجميعة القلب الأمريكية" (دالاس : جمعية القلب الأمريكية ، 1985).

  • في 1986 ، في دراسة استرشادية صغيرة ، قرر ثمانية من بين عشرة مرضى مصابون بالإيدز أنهم قد أجريت لهم جراحة استئصال اللوز في الطفولة. "إن إمكانية وجود علاقة بين مرض الإيدز واستئصال اللوز ترجع إلى حقيقة أن الأشخاص الذين تعرضوا لعدوى مزمنة تعكس خلل في الجهاز المناعي مما يجعلهم في مخاطر أكثر للإصابة بمرض الإيدز .. ويمكن الوصول إلى فهم أفضل للعلاقة المعقدة ما بين الجهاز المناعي وتطور الأمراض الخبيثة عن طريق دراسة أثر استئصال النسيج الليمفاوي على القابلية للإصابة بسرطان الدم والأورام اللمفاوية والإيدز". المصدر : إس. ماك كومبي "استئصال الكلوز كعامل مساعد في تطور الإيدز" افتراضات طبية ، 19 : 291.

  • في مؤتمر عن التغذية والعدوى والجهاز المناعي ، أعلن باحث أن الكازين والجاماجلوبيلين البقري ، اثنان من البروتينات المولدة للمضاد الموجودة في اللبن ، يمكن أن يمتصا مباشرةً في مجرى الدم وخاصةً عند الأشخاص الذين لدهم نقص في IgA وسيسهمان في تطور العديد من اضطرابات جهاز المناعة بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي ومرض الذئبة الحمامي ومرض هودجكن وأورام الدماغ وغيرها من أنواع السرطان المتعددة. IgA هو جسم مضاد يوجد طبيعياً لدى الأطفال الذين يتغذون على الرضاعة الطبيعية. المصدر : سي. كننينجهام – رندلز "عجز حدود الجهاز المعدي المعوي لدى المرضى ذوي أجهزة مناعة قاصرة النمو" محاضرة في كلية الأطباء المعالجين والجراحين ، جامعة كولومبيا ، 4-5 ديسمبر ، 1986.

  • يمكن أن تقلل الرضاعة الطبيعية من مخاطر الإصابة بسرطانات معينة لكل من الأم والطفل. في 1988 ، وجد الباحثون من المعهد القومي لصحة الطفل وتطور الإنسان في بثيسدا ، ماريلاند ، أن الأطفال الذين رضعوا رضاعة طبيعية لمدة أكثر من ستة أشهر تنخفض لديهم مخاطر الإصابة بالسرطان في مرحلة الطفولة وخاصة الأورام اللمفاوية وأظهرت هذه الدراسة ، أن الأطفال الذين تلقوا رضاعة صناعية أو رضاعة طبيعية لمدة تقل عن ستة أشهر تضاعف لديهم مخاطر الإصابة تقريباً بالسرطان في مرحلة الطفولة عند عمر 15 عاماً عن الذين تغذوا على الرضاعة الطبيعية لمدة أطول من الستة أشهر وكذلك تضاعفت لديهم مخاطر الإصابة بالأورام الليمفاوية بحوالي خمسة أمثال. وقرر الباحثون أن "لبن الأم يحتوي على فوائد جوهرية مضادة للميكروبات للرضع تزيد من مقاومتهم لكثير من العدوى وتحميهم من العديد من الأمراض بما في ذلك الأورام اللمفاوية". المصدر : "الرضاعة الطبيعية وارتباطها بتناقص مخاطر الإصابة بالسرطان لدى الأم والطفل" جريدة المعهد القومي للسرطان ، 80 : 1362-63.

  • في 1983 ، وافقت وزارة الزراعة الأمريكية على استخدام منتجات الصويا وغيرها من منتجات البروتين النباتي كبديل جزئي للحوم والدواجن والأكلات البحرية في وجبات الغذاء في المدارس وبعض برامج التغذية الأخرى. وفي مراجعة للفوائد الصحية للصويا ، لاحظ الباحثون الطبيون سنة 1989 أن منتجات الصويا كانت موازية للبن من حيث البروتين بالنسبة لكبار الأطفال ومرحلة ما قبل المدرسة. ويمكن الاعتماد على بروتين الصويا كمصدر وحيد للبروتين في النظام الغذائي البشري ، فيما عدا الأطفال ما قبل البلوغ. إن أغذية الصويا غنية بمثبطات البروتياز التي تثبط عمل العديد من الإنزيمات التي تثبت ارتباطها بالإصابة بالسرطان ، وتركيبات الصويا خالية من اللاكتوز ويمكن أن تفيد الأطفال والصغار الذين لديهم حساسية من بروتين ألبان البقر الذي قد يسبب الإسهال والقيء والغثيان وفقدان الوزن. تقلل منتجات الصويا من الكوليسترول والترايغليسيريد في الأشياء الغنية بمعدلات اللبيدات ويقي من أمراض القلب كما أنها مفيدة في نقص الاستجابة لجلوكوز الدم مقارنةً بالأطعمة الغنية بالألياف ومن الممكن أن يمنع داء البول السكري. وخلص العلماء إلى "أن أحد السبل المرغوبة لتغيير النظام الغذائي التقليدي كي يفي بتوصيات وزارة الزراعة الأمريكية هو استبدال الأغذية ذات الأصل الحيواني بأخرى من الحبوب والبقول". المصدر : جون ايردمان وإلزابيث فور.ديسي " منتجات الصويا والنظام الغذائي البشري" الجريدة الأمريكية لمصحة التغذية ، 49 : 725-37.

  • في اختبارات قبول التوفو في قائمة الغذاء لمرحلة ما قبل المدرسة سنة 1990 ، أظهر الباحثون أن القيمة الغذائية لوصفات التوفو التسعة كانت أكثر التزاماً بإرشادات النظام الغذائي القومي أكثر من اللحم البقري والدجاج والبيض والجبن الذي كان يقدم بالفعل. تقبل الأطفال التوفو قبولاً حسناً مفضلينه عن منتجات الألبان واللحوم في عدة أطباق بما في ذلك المكرونة والجبن واللازانيا وكسرولة التونة والكيش. المصدر : إتش. إل اشراف وآخرون "استخدام التوفو في وجبات مرحلة ما قبل المدرسة" جريدة جمعية النظام الغذائي الأمريكية ، 90 : 114-16.

  • في تقرير عن 60 مريضاً بالإيدز ، أعلن باحث طبي أنهم جميعاً قد تلقوا رضاعة صناعية وهم رضع باستثناء مريضاَ واحداً تلقى رضاعة طبيعية لمدة تقل عن الثلاثة أشهر. المصدر : ميشوكويوشي ومارثا كوتيل ، دكتوراه في علوم الطب ، الإيدز والماكروبيوتك والمناعة الطبيعية (نيويورك وطوكيو : دور نشر اليابان ، 1990) 158.

  • كشفت دراسات حديثة عن علاقة واضحة بين سرطانات الأطفال والتعرض للكيماويات المحدثة للسرطان حيث ترتبط الإصابة بثلاثة من أكثر هذه السرطانات شيوعاً – الكلى والدماغ واللوكيميا – بالتعرض المهني للأباء والأمهات لبعض هذه المنتجات مثل المذيبات العضوية والهيدروكربون والألوان والصبغات والخضاب ، كما يتعرض أبناء الميكانيكيين وعمال المناجم والطائرات لذات المخاطر. "توجد مجموعات من المصابين باللوكيميا الحادة في الدول الزراعية التي تفرط في استخدام المبيدات وخاصةً في إنتاج القطن. علاوةً على ذلك ، تم الربط بين أورام الدماغ والقضاء على النمل الأبيض المنزلي. يحدد العلماء من بين 34 مبيد يكرر استخدامهم تجارياً للحشائش وبما يصل على خمسة أمثال المعدلات الزراعية ، عشرة مبيدات محدثة للسرطان". المصدر : صاموئيل إس. ايبستين ، دكتوراه في علوم الطب ورالف دبليو. موس ، مؤلفي كتاب صناعة السرطان ، خطاب لنيويورك تايمز ، 16 يوليو 1991.

  • ترتبط مخاطر الإصابة باللوكيميا (سرطان الدم) لدى الأطفال بموقع خطوط القوى وفقاً للباحثين في جامعة كاليفورنيا الجنوبية في لوس أنجلوس حيث وجد الباحثون في دراسة تمت على 219 طفلاً مصاباً بسرطان الدم و 207 طفلاً سليماً ، أن الأطفال الذين تعرضوا بأعلى نسبة ، تضاعف لديهم حدوث سرطان الدم عن الأطفال الذين تعرضوا لأقل نسبة ، كما وجد الباحثون أيضاً علاقة بين سرطان الدم عند الأطفال والتعرض لمجففات الشعر الكهربائية والتليفزيون. المصدر : الجريدة الأمريكية لعلم الأوبئة ، 1 نوفمبر 1991 و "المجالات المتقلبة : القوى المحركة الكهربائية وعلم الأوبئة" أنباء العلم ، 30 نوفمبر 1991.

  • إن الأطفال الذين يعالجون من اللوكيميا ، أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الأطفال ، معرضين لخطورة شديدة للإصابة بورم ثان. في 1991 ، أعلن الباحثون أن الأطفال المصابون باللوكيميا الذين يتلقون العلاج الإشعاعي معرضون للإصابة بمرض خبيث ثاني بمعدل سبعة أمثال أكثر من المتوقع وبأورام الدماغ بمعدل 22 مرة أكثر من المعتاد ويظهر مرض السرطان الثاني بمتوسط 6 سنوات بعد العلاج وعلى الرغم من تحديد العلماء للعلاج الإشعاعي بمفرده ، إلا أن دراسات مشابهة كشفت عن أن العلاج الكيمائي يزيد من تبعات الإصابة بأورام أخرى. المصدر : جوزيف نيجلي ، جريدة نيوإنجلاند للطب ، 7 نوفمبر ، 1991 و "خطورة زائدة لمرضى اللوكيميا" نيويورك تايمز ، 7 نوفمبر 1991.


سرطان الرئة
سرطان الثدي
سرطان القولون والمستقيم
سرطانات الفم وأعلى الجهاز الهضمي : الفم والحنجرة والبلعوم والمريء
سرطان المعدة
سرطان الكبد
سرطان الكلى والمثانة
سرطان البنكرياس
سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي المبيض والرحم وعنق الرحم والمهبل
سرطانات الجهاز التناسلي عند الرجال البروستاتا والخصية
سرطان الجلد والروم الأسود
سرطان العظام
سرطان الدم
السرطان الليمفاوي
سرطان الدماغ
السرطان المتعلق بالإيدز
سرطان الأطفال
الأحماض والقلويات ومرض السرطان
الدراسات الطبية
ما هو الأس الهدروجيني الطبيعي
الأس الهدروجيني للدم
السوائل الخلالية والأس الهدروجيني للأنسجة الضامة
المواد والأساليب
النتائج والتفسير
الأحماض والقلويات في الحياة
الخلاصة