الصفحه الرئيسيه  
البراهين الطبية

السرطان المتعلق بالإيدز

 

البراهين الطبيه

  • في 1983 ، بدأت مجموعة صغيرة من الرجال المصابين بالإيدز في مدينة نيويورك باتباع نظام ماكروبيوتك تحت إشراف ميشو كيوشي ولورانس إتش. كيوشي ،  D. Sc. . لقد آمل الرجال في تغيير نوعية الدم واستعادة مناعتهم الطبيعية والنجاة من هذا المرض القاتل. في مايو 1984 بدأ فريق بحث يرأسه الينور إن. ليفي ، دكتوراه في الفلسفة ، و جون سي. بيلديكس ، دكتوراه في الفلسفة من قسم علم المناعة وعلم الأحياء المجهري في جامعة بوسطن ، كلية الطب و مارثا سي. كوتريل ، دكتوراه في علوم الطب ، مدير صحة الطلاب بمعهد فاشون للتكنولوجيا بنيويورك ، في مراقبة عينات الدم ووظائف المناعة لعشرة من الرجال المصابين   بـKs (عرض معتاد للإيدز) وأشارت النتائج الأولية إلى أن معظم الرجال قد توازنوا باتباع النظام الغذائي "إن معدلات البقاء على قيد الحياة عند هؤلاء الرجال الذين تلقوا قليلاً من العلاج الطبي أو لم يتلقوا أي علاج ، أفضل بكثير عن الآخرين من مرضى سركومة كابوزي وإننا نقترح أن الأطباء المعالجين والعلماء يمكنهم بارتياح السماع لمرضاهم خاصةً هؤلاء المصابون بأمراض المناعة ، ألا يتلقوا علاجاً كجزء من دراسة غذائية أكبر أو أن عدم العلاج هو اختيار المريض". المصدر : "المرضى المصابون بسركومة كابوزي الذين يختارون عدم العلاج" (خطاب) ، لانسيت ، يوليو 1985.

  •  في مؤتمر دولي عن افيدز في باريس ، في يونيو 1986 ، قدم الينور ليفي ومساعديه اكتشافات جديدة تخص الرجال المصابين بـKs الذين كانوا يمارسون الماكروبيوتك ولاحظ الباحثون فيما خلصوا إليه :

  1. زيادة عدد الخلايا اللنفاوية خلال أول سنتين من تشخيص إصابتهم ـKs لدى الرجال الذين يتبعون نظام الماكروبيوتك الغذائي ويتنبأ نموذج تحليلي أن يصبح عدد الخلايا الليمفاوية طبيعياً خلال مدة السنتين.

  2. خلال هذه المدة ، لم تتغير نسبة خلايا T-4 ومن الممكن تناقص نسبة  خلايا T-8.

  3. إن هذه النتائج أفضل عن غيرها من الذين يتلقون علاجاً طبياً.

  4. توجد عدة تفسيرات ممكنة لهذه النتائج الإيجابية بما في ذلك :

أ ) إن النظام الغذائي ونمط الحياة وفق نظام الماكروبيوتك مفيد للرجال      المصابين بـKs.

ب)   القرار باتباع أو الاستمرار في اتباع الماكروبيوتك مقصور على          الرجال ذوي التكهنات الأفضل.

المصدر : الينور ليفي ، جيه. سي. بيلديكس ، و بي. إتش. بلاك و إل. إتش كيوشي "المرضى المصابون بسركومة كابوزي الذين يختارون علاجاً بديلاً" مؤتمر الإيدز الدولي ، باريس ، فرنسا ، 1986.

  •  في تقرير بعد ذلك عن الرجال الذين اشتركوا في الدراسة الخاصة بالإيدز والماكروبيوتك ، أعلن د. ليفي في 1998 : "إن الغالبية العظمى من المرضى حققوا نقص في الأعراض المتعلقة بالإيدز وخاصةً الإجهاد (23/29) والإسهال (17/19). ازدياد عدد الخلايا الليمفاوية لدى 19 مريضاً في المجموعة الفرعية المصابة بـKs، مع مرور الوقت منذ التشخيص. فقد اثنين فقط م هذه المجموعة المكونة من 19 مريضاً ، أكثر من 10% من وزنهم أثناء اشتراكهم في هذه الدراسة التي تراوحت ما بين عدة شهور إلى أكثر من ثلاث سنوات. توفي تسعة من التسعة عشر مريضاً بـKs ، وعاش سبعة منهم لأكثر من ثلاث سنوات بعد تشخيص إصابتهم بـKs". المصدر : الينور إم. ليفي ، خطاب إلى جمعية السرطان الأمريكية ، 3 مارس 1988

  • بعد الملاحظات الأولية ، تم توسيع مجموعة الاختبار لعلاج الإيدز بالماكروبيوتك لتصبح عشرين رجلاً. أعلنت د. مارثا كوتريل "أن المجموعة ككل طرأ عليها تحسناً ملحوظاً في إجمالي عدد الخلايا – T وخاصةص في عدد T-4 ، على الرغم من أن معدلات T4/T8 لم تتغير تغيراً ملحوظاً. أظهر المصابون بسركومة كاوبزي أفضل معدلات البقاء على قيد الحياة حوالي 3 : 5 سنوات أو أكثر. لقد أثبتت التجربة فاعليتها في تدبير حالتهم مع الإقلال من فرص الإصابة بالعدوى واستخدام العقاقير السامة ويعملون جميعاً يوماً كاملاً ويتمتعون بنوعية من الحياة مناظرة لغالبية مرضى الإيدز. والأكثر من هذا ، أنهم جميعاً خالين من الشعور باليأس والعجز وبأنهم ضحايا كما يشعر غالبية مرضى الإيدز الآخرين وبذلك يبدو أن الفوائد البدنية – إطالة الحياة وتحسن القدرة المناعية – قد كملتها دائرة من الفوائد النفسية". المصدر : مارثا كوتريل ، دكتوراه في علوم الطب ، خطاب لجمعية السرطان الأمريكية ، 14 مارس 1988. انظر كذلك توم مونت "طريق الأمل" (نيويورك : كتب وارنر ، 1990).

  • لاحظ المحققون في أفريقيا علاقة متبادلة قوية بين الإيدز ووضع الطبقة العليا ، مما يرشح بقوة علاقة ممكنة مع العوامل البيئية حيث تأثرت المراكز العمرانية في أفريقيا تأثيراً متزايداً بالتكنولوجيا الغربية بما في ذلك النظام الغذائي التقليدي الأمريكي القائم على السكر المكرر والدقيق واللحوم والبيض ومنتجات الألبان والإضافات للأغذية وغيرها. في مدينة كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو ، وهي مدينة على النمط الغربي بدرجة عالية ، فإن هذا النظام الغذائي يطابق بدرجة كبيرة لنظام الناس في المناطق العمرانية ذات الدخل المرتفع. "يبدو من المعقول أن التمدن السريع لسكان المناطق العمرانية في أفريقيا خاصةً للطبقة العليا قد عرض المناعة لآثار نشوء فيروس مرض الإيدز" طبقاً لمارثا كوتريل ، دكتوراه في علوم الطب ، التي أحيت منتدى عن النظام الغذائي والإيدز في غرب أفريقيا. يشمل النظام الغذائي للطبقة العليا  القائم على المطبخ الفرنسي والبلجيكي على اللحوم الحمراء المستوردة ، والبيض والسكر الأبيض ومنتجات الدقيق الأبيض المخبوزة ومنتجات الألبان والزيوت المهدرجة والفاكهة والخضروات المستوردة. "إن الاعتماد كثيراً على المنتجات المستوردة قدم مستويات عالية من المواد الحافظة الصناعية والكيماويات الزراعية للأغذية الموردة للمجتمعات العمرانية. وبالطبع ليس هذا هو نوع النظام الغذائي الذي يتقع أن يقاوم الأمراض الوبائية". على النقيض من ذلك ، يشتمل النظام الغذائي للطبقات الفقيرة من أهل البلد على الفاكهة المزروعة محلياً ووجبات الكاسافا (خضار جذري نشوي) والأفاكادو والبصل الأحمر ومقدار قليل من السمك وصيد حيوانات والحشرات. "بإيجاز ، أن النظام الغذائي التقليدي للطبقات الفقيرة في كانشاسا ، يعتمد أساساً على قليل من البروتين والدهون وغني بالكربوهيدرات المركبة والألياف وطبقاً لمقاييس التغذية ، فإن هذا النوع من النظم الغذائية يضمن بالتأكيد مناعة قوية". المصدر : ميشو كيوشي و مارثا كوتريل ، دتوراه في علوم الطب ، الإيدز ، والماكروبيوتك ، والمناعة الطبيعية (نيويورك وطوكيو : دور نشر اليابان ، 1990) 216-17.

  • عندما ظهر الإيدز لأول مرة في 1981 ، بدء معلم الماكروبيوتك ، ميشو كيوشي أن ينصح بأهمية مضغ الطعام كمفتاح أساسي للنظام الغذائي يساعد في منع زيادة تدهور المناعة. لقد لاحظ أن الخصائص القابضة للعاب التي تزيد أثناء المضغ ، يمكن أن تساعد في إبطال مفعول الصفة الممتدة لفيروس الإيدز والآن ، بدأت تظهر دراسات طبية حديثة لهذه النظرية. يحتوي اللعاب على مواد تمنع فيروس الإيدز من إصابة خلايا الدم البيضاء. في دراسة ، اختبر الباحثون لعاب ثلاثة رجال أصحاء أعمارهم 35 و 40 و 42 عاماً وأشارت الاختبارات إلى أن الرجال لا يحملون فيروس الإيدز وليسوا معرضين لمخاطر الإصابة بالعدوى في الصحاف المعملية ، منع لعاب الرجال فيروس الإيدز من إصابة الخلايا الليمفاوية ، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي يهاجمها فيروس الإيدز من بين خلايا الجهاز المناعي في الجسم. وقال الباحثون في طب السنان أن هذا الكشف يساعد في تفسير عدم تسجيل أي حالات تم فيها انتقال فيروس الإيدز من شخص إلى آخر عن طريق اللعاب مثلاً أثناء القبلات أو المشاركة في فرشاة الأسنان. وخلص العلماء إلى أن اللعاب معروف باحتوائه على مواد تقتل البكتريا والفطريات ومن ثم يمكنها صد فيروس الإيدز. المصدر : بي. سي. فوكس وآخرون "اللعاب يمنع الإصابة ـHIV-1" جريدة الجمعية الأمريكية لطب السنان  (1988) – 116 : 635-37.

  • يمكن أن تحث الأطعمة والمواد الغنية بفيتامين A (Retinoids) والأطعمة والمواد الغنية بالبيتاكاروتين وهي المادة التي شكل من فيتامين A (Carotenoids) استجابات المناعة البشرية بما في ذلك رفع نشاط الخلايا المضادة للأورام وزيادة استجابة خلية القاتل الطبيعي (NK) والخلايا الليمفاوية النشطة. في 1990 ، أعلن الباحثون في جامعة أريزونا أن Retinoids & Carotenoids لهما تأثيرات مختلفة على الجهاز المناعي حيث تؤثر Retionoids على عملية التمييز لدى الخلايا المناعية وتزيد التولد الانحرافي للخلايا الليمفاوية ويزيد من بلعمة الخلايا البيضاء أحادية النواة والخلايا الملتهمة الكبيرة كما يعمل كمضاد للأكسدة مقللاً من خسائر الوظائف المناعية بسبب الأساسات الحرة. وتزيد Carotenoids من عدد الخلايا المساعدة T وخلايا القاتل الطبيعي. ولاحظ العلماء أن "استعادة عدد هذه الخلايا يمكن أن يفيد في علاج الأعراض المتزامنة لنقص المناعة المكتسبة مثل الإيدز حيث تقل عدد الخلايا المناعية وبها عيوب من حيث طبيعتها" أوصى العلماء أن تبدأ التجارب التحليلية في دراسة دور هذه العوامل الغذائية على مرضى الإيدز وتشمل الأطعمة الغنية بهذه المواد الغذائية البرتقال والخضروات الصفراء مثل الجزر والقرع والجزر الأبيض واللفت الأصفر. المصدر : آر. إتش برابهلا وآخرون "التطبع المناعي لدى البشر نتيجة للبيتا-كاروتين وفيتامين A" بحث غذائي 10 : 1473-86.

  • في 1989 ، أعلن الباحثون في ألمانيا أن النباتيين لديهم جهاز مناعي أقوى من الناس الذين يأكلون وفق النظام الغذائي الحديث الغني بالدهون والسكريات وسبق أن وجد المتخصصون في علم الأوبئة في مركز أبحاث السرطان الألماني ، أن النباتيين يتعرضون لمخاطر أقل للإصابة بالسرطان عن الأشخاص الذين يأكلون وفق النظام الغذائي المعتاد ووضعوا نظرية أن هذا يرجع جزئياً إلى زيادة نشاط الجهاز المناعي. في دراسة على 22 شخصاً نباتياً ومجموعات قياس مقارنة ، وجدوا أن نشاط الغدد الليمفاوية أو خلايا القاتل الطبيعي لدى النباتيين كان أعلى بحوالي 100% من نشاط الخلايا المناظرة لدى غير النباتيين : "تقترح نتائج هذه الدراسة أن نشاط خلايا القاتل الطبيعي لدى الشخص النباتي حوالي ضعف نشاط الخلايا عند الشخص القارات ويتماشى هذا مع فكرة أن انخفاض مخاطر الإصابة بالسرطان لدى النباتيين قد يرجع جزئياً إلى تمتعهم بنظام دفاعي طبيعي أفضل". المصدر : مارجريت مالتير وآخرون "خلايا القاتل الطبيعي الفيتامينات وغيره من مكونات الدم لدى النباتيين والقارتين" التغذية والسرطان 12 : 271-78.

  • لوحظ مؤخراً الإصابة بسركومة كابوزي لدى المرضى الذين أجري لهم زرع  أعضاء وكذلك لدى مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيماوي. تقوم  د. مارثا كورتيل : "إن هذا يعني أن سركومة كابوزي تصيب أساساً المرضى الذين بالفعل ضعف لديهم الجهاز المناعي". المصدر : ميشو كيوشي و مارثا كورتيل ، دكتوراه في علوم الطب ، الإيدز ، الماكركوبيوتك والمناعة الطبيعية  (نيويورك وطوكيو : دور نشر اليابان ، 1990) ، 125.


سرطان الرئة
سرطان الثدي
سرطان القولون والمستقيم
سرطانات الفم وأعلى الجهاز الهضمي : الفم والحنجرة والبلعوم والمريء
سرطان المعدة
سرطان الكبد
سرطان الكلى والمثانة
سرطان البنكرياس
سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي المبيض والرحم وعنق الرحم والمهبل
سرطانات الجهاز التناسلي عند الرجال البروستاتا والخصية
سرطان الجلد والروم الأسود
سرطان العظام
سرطان الدم
السرطان الليمفاوي
سرطان الدماغ
السرطان المتعلق بالإيدز
سرطان الأطفال
الأحماض والقلويات ومرض السرطان
الدراسات الطبية
ما هو الأس الهدروجيني الطبيعي
الأس الهدروجيني للدم
السوائل الخلالية والأس الهدروجيني للأنسجة الضامة
المواد والأساليب
النتائج والتفسير
الأحماض والقلويات في الحياة
الخلاصة