الصفحه الرئيسيه  
البراهين الطبية

سرطان الدماغ

 

البراهين الطبيه

  • في 1974 أعلنت دراسة زيادة أورام الدماغ وغيرها من السرطانات بين الرجال الذين تعرضوا مهنياً لكلوريد الفينيل لمدة سنة على الأقل. ويستخدم كلوريد الفينيل بكثرة في الأغلفة البلاستيكية التي تستخدم لتعبئة وتخزين المأكولات ولقد صنفها FDA كمادة إضافية غير مباشرة للمأكولات وتوجد بقاياها في كثير من المأكولات. المصدر : إي. آر تابرشو و دبليو. آر جافي "دراسة وفيات العاملين في تصنيع كلوريد الفينينل والبوليمر" جريدة الطب المهني ، 16 : 509-18.

  • في 1978 أعلن الباحثون عن 14 حالة إصابة بورم الخلايا البدائية العصبية ، وهو نوع من أورام الدماغ ، على مدى 16 شهر لدى أشخاص تعرضوا للمبيدات الكميائية وكانت خمس حالات منهم من الأطفال الذين تعرضوا بدون قصد قبل أو بعد الميلاد لمركبات الكلوردان وتتراكم مخلفات هذه المبيدات في الأطعمة الغنية بالدهون مثل اللحم والدواجن ومنتجات الألبان والأسماك. المصدر : بي. إف انفانت وآخرون "حثل الدم وأورام الطفولة والتعرض للكلورودان والهيبتاكلور" الجريدة الإسكندفانية للعمل والصحة البيئية ، 4 : 137-50.

  • في 1981 ، أعلن الأطباء عن طريقة فريدة لعلاج أورام الدماغ عن طريق تنظيم معدلات البلازما لحمض أميني رئيسي وإخضاع مرضى سرطان الدماغ لنظام غذائي يعتمد على الأطعمة الصحية ، أجريت التجربة على ثلاثة من المرضى مصابين بأورام دبقية أولية من1 1975 وأظهر اثنين من المرضى الثلاثة تحسناً ملحوظاً فاستمرت حياة الأول لمدة 15 شهراً واختفى الورم مبدئياً قبلما يعاود الظهور بينما استمر الثاني على قيد الحياة لمدة 23 شهراً وعاش الثالث  لمدة 8 شهور وعلى النقيض من ذلك فإن معدل البقاء على قيد الحياة لهؤلاء المرضى هو 4 : 6 شهور. المصدر : سي.آر. جرير وآخرون "الجراحة والعلاج الإشعاعي والتحكم التمثيلي في أورام الدماغ"                                                   (خطاب "الجريدة الأمريكية للمصحة الغذائية" ، 34 : 600-601).

  • في متابعة للدراسة المذكورة أعلاه ، أعلن الباحثون في جامعة تيسيسي عن الأمان وسهولة إدارة نظام غذائي لسرطان الدماغ حيث تم إخضاع ستة من مرضى الأورام الدبقية الأولية الذين تم علاجهم بالجراحة والعلاج الإشعاعي ، لنظام غذائي يقوم على الأغذية الطبيعية مثل طحين الشوفان والذرة والجزر والقرع الصيفي ومكملات غذائية تحدد من حمض أميني رئيسي. وكان هذا الريجيم تنخفض فيه كميات اللحوم ومنتجات الألبان وغيرها من الأغذية الغنية بالبروتين. وتوصل الباحثون إلى أن "حظر الحمض الأميني أدى إلى عدم ازدياد نسبة المرض لدى المريض حيث لم تكن هناك تغييرات في النسب المعملية تشير إلى الحاجة إلى التدخل الطبي ولم تنقص نوعية الحياة بالنسبة للمرضى". المصدر : جيه. ب برجيس وآخرون "التغذية والسرطان رقم 1 ، 4 : 16-21.

  • في 1993 ، أعلن الباحثون أن النظم الغذائية الغنية بمنتجات الصويا وخاصةً حساء الميسو تنتج هرمون الجنتستين ، وهي مادة طبيعية تصد نمو الأوعية الدموية الجديدة التي تغذي الورم. أعلن الباحثون في مستشفى جامعة الأطفال في هايدلبرج بألمانيا ، أن الجنتستين أيضاً يمنع الخلايا السرطانية من التكاثر ويمكن أن يحقق تطبيقات هامة في الوقاية من وعلاج الأمراض الخبيثة الصلبة بما في ذلك أورام الدماغ والثدي والبروستاتا. المصدر : "معرفة الكميائيين بأسباب أهمية الخضروات بالنسبة للإنسان" نيويورك تايمز ، 13 إبريل ، 1993.


سرطان الرئة
سرطان الثدي
سرطان القولون والمستقيم
سرطانات الفم وأعلى الجهاز الهضمي : الفم والحنجرة والبلعوم والمريء
سرطان المعدة
سرطان الكبد
سرطان الكلى والمثانة
سرطان البنكرياس
سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي المبيض والرحم وعنق الرحم والمهبل
سرطانات الجهاز التناسلي عند الرجال البروستاتا والخصية
سرطان الجلد والروم الأسود
سرطان العظام
سرطان الدم
السرطان الليمفاوي
سرطان الدماغ
السرطان المتعلق بالإيدز
سرطان الأطفال
الأحماض والقلويات ومرض السرطان
الدراسات الطبية
ما هو الأس الهدروجيني الطبيعي
الأس الهدروجيني للدم
السوائل الخلالية والأس الهدروجيني للأنسجة الضامة
المواد والأساليب
النتائج والتفسير
الأحماض والقلويات في الحياة
الخلاصة