الصفحه الرئيسيه  
البراهين الطية

سرطان المعده

 

البراهين الطبيه

  • في 1887 ، ألف إبراهام كتنز ، دكتوراه في علوم الطب ، وطبيب معالج من ألباني ، نيويورك ، كتاباص خلص فيه إلى أن "السرطان هو مرض لنوعية التغذية". وقدم د. كتنز تاريخ 9 حالات من مرضى السرطان ، تم لهم الشفاء بعد التزامهم بنظام غذائي متوازن ووصل إلى النتيجة أن المسألة ليست في الخضروات في مقابل اللحوم ولكن في "النسبة الصحيحة من اللحوم إلى الخضروات". كما سجل الاكتئاب والتوتر الذهني كعوامل مساعدة في الإصابة بالمرض وكتب عن حالة من المصابين بسرطان المعدة "إن سبب الإصابة الرئيسي يرجع إلى أنها تعيش في الضاحية وتعمل في المدينة حيث تتناول غذاءً خفيفاً ثم تعود إلى منزلها في وقت متأخر في حالة إجهاد شديد ثم تتناول عشاءً شهياً مع كمية كبيرة من البهارات". وتوقع كتنزر أن "يمكن علاج السرطان في المستقبل عن طريق الطعام". المصدر : إبراهام كتنز دكتوراه في علوم الطب ، النظام الغذائي والسرطان (نيويورك : كيلوج ، 1887) ، 19-26.

  • في الفترة من 1904 : 1911 ، سافر الجراح البريطاني ، روبرت ماك كاريسون إلى هونزا وهي مملكة نائية في الهيمالايا في منطقة شمال غرب الهند ولقد دهش لمشاهدته حضارة صحية تماماً لا يعرف فيها أي أعراض للعدوى أو لأمراض الحضارة الحديثة بما في ذلك مستعمرة الهند المحتلة. ولقد أخبر زملاؤه الأطباء أنه "لم يشهد أي حالة مصابة بعسر الهضم أو قرحة المعدة أو التهاب الزائدة الدودية أو التهاب غشاء القولون المخاطي أو السرطان". وافترض ماك كاريسون أن هذه العافية غير العادية وطول العمر التي يتمتع بها أهل هونزا ترجع بشكل رئيسي إلى نظامهم الغذائي اليومي الذي يتكون من الحبو بالكاملة غير منزوعة القشرة والشعير والذرة بالإضافة إلى الخضروات الورقية الخضراء والبقول والمشمش ومقدار بسيط من منتجات الألبان ولبن الماعز الذي لا يشربونه إلا في أيام الأعياد. إن أهل هذه البلاد لا يأكلون الأرز الأبيض منزوع القشرة أو السكر أو الشاي الأسود أو التوابل كغالبية سكان الهند. في 19227 تولى سير روبرت ماك كاريسون وظيفة مدير مركز أبحاث التغذية في الهند ولكي يختبر نظريته السابقة ، بدأ في سلسلة من التجارب المعملية فكان يغذي مجموعة من الفئران وفق النظام الغذائي لأهل هونزا ومجموعة أخرى وفق النظام الغذائي المعتاد لأهل الهندلمدة تزيد عن أربعة أعوام ، فاكتشف أن الحيوانات التي كانت تتغذى على النظام الغذائي الحديث الموجود في مدن مثل بنجال ومدراس تعاني من انقباض المثانة والإصابة بالخراج وامراض القلب وسرطان المعدة بنيما ظلت الفئران التي تغذت وفق النظام الغذائي لأهل هونزا الائم على الحبوب الكاملة غي منزوعة القشرة في صحة وعافية بدون الإصابة بأي أمراض. المصدر :
    روبرت ماك كاريسون ، دكتوراه في علوم الطب ، "أخطاء التغذية وعلاقتها باضطراات المعدة والأمعاء" جريدة المجتمع الطبي الأمريكي 78 (1922) 1-8 ، وجي
    تي رنش ، دكتوراه في علوم الطب ، "عجلة الصحة" (لندن :
    أو. دبليو. دانيال
    1938).

  • في دراسة لمراقبة الحالات أجريت 1966 ، وجد أن الحالات المصابة بسرطان المعدة قد اعتادت استهلاك كميات من الأطعمة المقلية أكثر من المعقول خاصةً شحوم لحم الخنزير والدهون الحيوانية المستخدمة للطهي. المصدر : جي. هيدينسون "العوامل السببية في سرطان المدة عند الإنسان" جريدة المعهد القومي للسرطان 37 : 527-45.

  • في 1971 ، كتب باحث ياباني في مرض السرطان عن علاقة سليبة محددة بين تناول التوفو وسرطان المعدة. المصدر : تي. هيرايام "الانتشار الوبائي لسرطان المعدة" في تي. موركامي ، سرطان المعدة المبكر ، جان مقال في موضوع واحد عن أبحاث السرطان (طوكيو : صحافة جامعة طوكيو 1 : 3-19).

  • في دراسة لمراقبة الحالات أجريت 1974 ، لوحظ أن الأغذية الغنية بالنشويات مثل الخبز البيض والسكر هي الأغذيةالتي اعتاد مرضى سرطان المعدة تناولها أكثر من المعقول. المصدر : في. مودان وآخرون ، "دور النشويات في أسباب سرطان المعدة" السرطان 43 : 2087-92.

  • في 1978 توصل باحثون طبيون إلى أن براعم البروسيلس والكرنب واللفت والقرنبيط والبروكلي وغيرها من الخضروات الغنية بمادة تعرف بالإندول (مركب متبلر) تقلل من حدوث سرطان الثدي والمعدة بنسبة 77% على حيوانات التجارب. المصدر : إل. دبليو. واتينبرج و دبليو. دي. لوب طمنع البوليسيكليك هيدروكربوني استثارة الأورام عن طيق الحدوث الطبيعي للإندول (مركب المتبلر) أبحاث السرطان 38 : 1410-13.

  • في 1981 أعلن المركز القومي للسرطان في اليابان أن الناس الذين يتناولون حساء الميسو يومياص يقل احتمال إصابتهم بسرطان المعدة بنسبة 33% عن الآخرين الذين لا يأكلوها مطلقاً. ولقد أثبتت هذه الدراسة التي استمرت 13 عااماص وضمت حوالي 265000 رجل وسيدة يزيد عمرهم عن الربعين ، أن حساء الميسو فعال في خفض مخاطر الإصابة "بأمراض ارتفاع الضغط ومرض نقص الدورة الدموية في القلب وغيرها من الأسباب التي تحدث الوفاة". المصدر : تي. هيراياما "العلاقة بين تناول حساء الصوبيا ومخاطر الإصابة بسرطان المعدة" التغذية والسرطان 3 : 223-33.

  • في 1981 ، في دراسة لمراقبة حالات 100 مريض بسرطان المعدة فـي شنغهاي ، ثبت بوضوح أن مخاطر الإصابة بالسرطان بين الذين يتناولن لبن فول الصويا بانتظام يقل عن غيرهم. المصدر : إس. كي. كسينج "الاتصال الشخصي" الجريدة الصينية للطب الوقائي 15 : 2.

  • في 1979 ، أبلغ الباحثون في جامعة طوكيو للطب وطب السنان أن أساليب التشخيص الشرقية التقليدية لسرطان المعدة أفضل من أساليب التشخيص الغربية قارن العلماء بين أساليب التشخيص الشرقية والغربية في حالات 22 مريضاً يعانون من متاعب المعدة و 19 حالة سليمة باستخدام رسم بياني لذروة عدم التوازن اعتماداً على 23 نسبة مختلفة من الإجراءات بالإضافة إلى خطوط المنتصف للأطراف العليا والسفلى من الجسم ولقد أصبح لهذه النتائج قيمتها قبل إجراء الجراحات فمثلاً ، فلقد ثبت أن 10 من المرضى مصابين بسرطان المعدة. ولقد خلص الباحثون إلى أن "هذا يوضح وجود نموذج للتشخيص الشرقي يناظر التشخيص الغربي المحدد". المصدر : جان بيير جارنيري ، دكتوراه في علوم الطب ، وآخرون "التشخيص الشرقي لمرضى سرطان المعدة". الجريدة الأمريكية للطب الصيني 7 رقم 1 : 91-99.

  • تشير دراسات علم الأوبئة إلى أن الأطعمة التي تحتوي على فيتامين سي مثل الخضروات الورقية الخضراء والموالح تمنح وقاية ضد سرطان لمدة وتوضح التجارب على الحيوانات أن فيتامين سي يمكن أن يقي من حمض النيتروز الأميني الذي يثير سرطان لمعدة. المصدر : المجلس الوطني للأبحاث ، النظام الغذائي والصحة (واشنطن العاصمة ، صحافة الأكاديمية القومية ، 1989).

  • وجد الباحثون في دراسة أجريت لمجموعة قياس من رجال من هاواي من السلالة اليابانية في سنة 1990 ، أن استهلاك كافة أنواع الخضروات يقي من سرطان المعدة. المصدر : بمي. إتش. شويو وآخرون "دراسة لحالة مجموعة عن النظام الغذائي وسرطان المعدة" ، أبحاث السرطان 60 : 7501-4.

  • دفع ارتفاع معدل الإصابة بسرطان المعدة في اليابان بعض العلماء اليابانيين إلى توقع أن النظام الغذائي الغني بصوص الصويا قد يكون عاملاً من عوامل الإصابة ، إلا أن الباحثين في جامعة ويسكانسن لاحظوا عكس ذلك سنة 1991 وأوضحت التجارب المعملية أن الفئران التي تناولت صوص الصويا انخفضت معدلات إصابتها بالسرطان بنسبة تقل 26% ن الفئران التي تغذت بنظام التغذية المعتادة حيث اختلف معدل الإصابة عند الفئران التي تغذت على فول الصويا بحوالي 1/4 الإصابات بالأورام لكل فأر من فئران مجموعة القياس ومن هنا خلص الباحثون إلى أن صلصه الصويا "قدم عاملاً واضحاً مضاداً للسرطان". المصدر : جيه. رالوف "مفاجأة صلصه الصويا" أخبار العلم 139 : 357.

  • أظهرت العديد من الدراسات أن النظام الغذائي الغني بالخضروات الصليبية مثل البوكلي والكرنب والقرنبيط وبراعم البروسلس يمكن أن تخفض من مخاطر الإصابة بسرطان المعدة والثدي والأمعاء الغليظة. وفي 1992 توصل الباحثون في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز أنهم قد تعرفوا على المادة المقومة في البروكلي التي تعمل كمضاد قوي ضد السرطان كما تبين في التجارب المعملية حيث أن المادة الموجودة في البروكلي ، سلفا اورفان ، تزيد من إنتاج إنزيم هام معروف بقدرته على القضاء على الخلايا السرطانية قبل أن تنمو كورم وعلاوة على البروكلي ، يوجد السلفا أورفان في البوك والشوي والزنجبل والكراث وغيرها من الخضروات. المصدر : باول تالالي "تقارير الأكاديمية القومية للعلوم 16 مارس 1992 و "البروكلي يحتوي على مهاجم شرس ضد السركان نتائج دراسة "كليفلاند بلان ديلير Cleveland Plain Dealer ، 15 مارس ، 1992.

 


سرطان الرئة
سرطان الثدي
سرطان القولون والمستقيم
سرطانات الفم وأعلى الجهاز الهضمي : الفم والحنجرة والبلعوم والمريء
سرطان المعدة
سرطان الكبد
سرطان الكلى والمثانة
سرطان البنكرياس
سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي المبيض والرحم وعنق الرحم والمهبل
سرطانات الجهاز التناسلي عند الرجال البروستاتا والخصية
سرطان الجلد والروم الأسود
سرطان العظام
سرطان الدم
السرطان الليمفاوي
سرطان الدماغ
السرطان المتعلق بالإيدز
سرطان الأطفال
الأحماض والقلويات ومرض السرطان
الدراسات الطبية
ما هو الأس الهدروجيني الطبيعي
الأس الهدروجيني للدم
السوائل الخلالية والأس الهدروجيني للأنسجة الضامة
المواد والأساليب
النتائج والتفسير
الأحماض والقلويات في الحياة
الخلاصة