الصفحه الرئيسيه  
سرطان القولون والمستقيم

سرطان القولون و المستقيم

 

الأدله الطبيه

  • في عام 1809 نشر الدكتور ويليام لامب  كتاب يربط بين السرطان والغذاء الغني باللحوم والمنتجات الحيوانية الأخرى، وقد نقل أنه يمكن الإنقاص المتزايد من حجم أورام الجهاز الهضمي والتخلص منها  بواسطة غذاء يرتكز علي الأطعمة النباتية" يمكننا استخلاص أن خواص هذا الغذاء ، وبالأخص الغذاء النباتي،  هي نقل المرض من الأحشاء إلى الأجزاء الخارجية من الجسم ومن المناطق المركزية للجهاز إلى المناطق الطرفية. المصدر" الدكتور ويليام لامب، أثر النظم الغربية علي الأورام الصلدة والقرح السرطانية (لندن: جي  مومان،  1809)"
  • وفي القرن التاسع عشر، شجعت إلين وايت، رسولة وزعيمة الحركة المجيئية، شجعت أتباعها على ترك تناول اللحوم والأطباق الدسمة والفطائر، وتناول الطعام العادي الذي أعد بأبسط الطرق طبقاً للجو والموسم "من يتناولون اللحوم إنما يتناولون حبوباً وخضروات  قادمة من مستوى أعلى، لأن الحيوان يحصل على الغذاء الذي يسبب نموه من هذه الأشياء، فتنتقل الحياة من الحبوب والخضروات إلى من يأكلها، ونحن نتلقاها عن طريق تناول لحم الحيوان، فلذلك يفضل أن نحصل عليها مباشرة عن طريق تناول الطعام الذي وفره لنا الرب. يداوم الناس على تناول اللحم الذي يمتلىء بمواد مسببة للسل والسرطان" المصدر: اليه وايت، رسالة الشفاء (مونت فيو، كاليفورنيا: مؤسسة باسيفيك برس للنشر  1905) ، 313

  • وفي بداية القرن العشرين، ربط أخصائي السرطان البريطاني وزميل كلية الجراحين الملكية دبليو روجي ويليام بين زيادة نسبة الإصابة بالسرطان في المجتمع الغربي والإفراط في تناول البروتين بخاصة البروتين الحيواني، وأكد أن السرطان مرض يصيب الجسم كله وليس فقط أعضاء متفرقة منه. كما أكد في كتابه المحتوي على 519 صفحة  تحت اسم "التاريخ الطبيعي للسرطان"، أكد ما يلي :

كثيراً ما ينظر إلى تكون الأورام على أنها كيان مرضي منعزل ليست له علاقة بالعمليات البيولوجية الأخرى، ومع ذلك، فأنا أعتقد أن هناك صلة حقيقية بين تكون الأورام والاختلاف الشكلي لها عموماً ، وفي التحليل النهائي،  يمكن النظر إلى كليهما على أنهما نتاج آثار تراكمية لتغيير ظروف التواجد، ويبدو لي أن أهم هذه الظروف هي تغيير البيئة، والإفراط  في تناول الطعام. وتتكون الأورام الخبيثة في الإنسان والحيوان من مواد ألبومينية أو بروتينية في المقام الأول، ولا يبدو منافياً للمنطق افتراض أنها قد تكون نتاج وجود زيادة من هذه المواد في الجسم، وخاصة تلك التي تمثل طعاماً للنواة. وأعتقد أنه عند تناول كميات كبيرة من مثل هذه الأشكال الغذائية عالية الاستثارة بواسطة كائنات تعاني خلاياها من تمثيل غذائي معيب، فقد تحدث الإثارة في أجزاء الجسم حيث تكون العمليات الحيوية أكثر نشاطاً، مثل زيادة التكاثر وعدم انتظامه مما يؤدي إلي تكون السرطان.

  • لقد تقرر بوضوح أن السرطان يكثر حدوثه بين مجتمعات أوروبا الأكثر رغداً والتي يكثر بها الغذاء ، وكما أثبت أنا، يكثر حدوث هذا المرض في نطاق هذه المجتمعات بين المجموعات التي تحيا حياة رغدة: المصدر : دبليو روجر ويليام، "التاريخ الطبيعي للسرطان" (نيويورك: ويليام وود 1908) ، 12 13

  • وفي أثناء الحرب العالمية الأولى، أقنع د. ميكل هايندهيده،  مفوض معهد الولاية لأبحاث الطعام ( أقنع الحكومة الدانماركية بنقل أولوياتها الزراعية من زراعة الحبوب من أجل الماشية، إلى زراعة الحبوب لتغذية الإنسان مباشرة، وطبقاً لهذا ، وفي مواجهة الحصار الأجنبي، تناول الدانماركيون أساسا الشعير وخبز الحبوب الكاملة والخضروات والبطاطس والحليب وبعض الزبدة. وقد انخفض معدل الوفيات الناتجة عن كل الأسباب، بما فيها السرطان، في العاصمة بواقع 34% خلال الفترة من 1917 إلى 1918 .  وكانت تجربة على نطاق واسع للإقلال من تناول البروتين، وشارك فيها حوالي 3 مليون شخص، حسبما قال هايندهيده لزملائه الأطباء. "لم يذكر  الناس أية شكوى، فلم تكن هناك مشاكل هضمية، لكننا معتادون على تناول الخبز الأسمر وكنا نعرف كيف نصنع خبزاً ذا نوعية جيدة " المصدر: إم  هايندهيده،  "آثار القيود الملقاة على الطعام خلال الحرب على الوفيات في كوبنهاجن " صحيفة المؤسسة الأمريكية الطبية 74 (1920) : 381 82

  • وفي عام 1932 ربط كاتب طبي انجليزي بين الاصابة بالسرطان والغذاء والطريقة الصناعية للحياة، وقد أوصي بتناول الأرز غير منزوع القشرة والأطعمة الكاملة الأخرى للراحة من الأورام المعوية المعدية "يفيد الخبز الأسمر أو الخبز الكامل أو الأرز الأسمر أو الأرز غير المبيض عن طريق توفير جزئيات خشنة تحفظ الأمعاء، وهي مستحبة جداً لحركتها" : المصدر: جون كوب، السرطان: المدنية : التحلل (لندن، 932)0

  • وبعد خدمته كجراح للبريطانيين في أفريقيا من عام 1941 إلي عام 1964، خلص دنيس ب. بركيت إلى أن السرطان والأمراض التحللية الأخرى تندر بين المجتمعات التقليدية، وفي بعض الحالات تكون غير معروفة مطلقاً. وعلى مدار 13 عاماً أبلغ أخصائي السرطان المشهور دولياً، والذي سميت باسمه ليمفوما بركيت، أن ستة مرضى فقط في مستشفي جنوب  أفريقي به 2000 سرير، وجد أنهم مصابون بالعنبيات،  وهي إحدى إصابات القولون التي تسبق أحيانا ظهور السرطان، وقد أرجع الزيادة في نسبة حدوث السرطان والأمراض التحللية خلال القرن الأخير إلى إحلال الدهون (وخاصة الدهون الحيوانية) محل الأطعمة الكربوهيدراتية مثل الخبز والحبوب الأخرى.

  • وأظهرت أيضا دراسات  بركيت أن معدل الإصابة بسرطان القولون بين الأمريكيين من أصل أفريقي قبل 40 إلى 50 عاماً كان أقل من معدل إصابة البيض به، ولكن أعلى من معدله بين الأفارقة في الريف الآن، وفي السنوات الأخيرة، بينما بدأ الأمريكيون السود تناول الحبوب بقدر أقل ، خاصة الذرة، وتناول الدهون والبروتينات بقدر أكبر، فإن معدل إصابتهم بسرطان الأمعاء ارتفع إلى قدر معدل البيض. المصدر: دنيس بي بركيت ،كل كما ينبغي- للبقاء صحيحاً وللإستمتاع بالحياة أكثر (نيويورك: أركو، 979) ، 11،  66-71 

  • وفي بداية الستينيات، أبلغت الدكتورة مود بريزيليان فير، وهي طبيبة تقيم في نيوزيلندا، أبلغت عن شفائها لنفسها من سرطان القولون بالالتزام بغذاء من الحبوب الكاملة يخلو من اللحم والسمك والجبن والسكر والمثيرات والتوابل والملح المكرر. وقد كونت نظرية مفادها أن السرطان والأمراض التحللية الأخرى تنتج عن زيادة في الحموضة أو القلوية " ويميل الدم والليمف إلى القلوية قليلاً في حالة الصحة الجيدة، كما هو الحال بالنسبة لأجسامنا. وليس من المفيد اقتطاع جزء من الجسم كما هو الحال في عمليات علاج السرطان، مادام السم المهيج ينتشر في الجسم كله، بل ينبغي على الفرد تناول الطعام الصحيح بالمقادير الصحيحة، وبذا يطهر الدم مما يجعل الجراحة غير ضرورية. المصدر : دكتورة مود تريزيليان فير، هل يشفي الغذاء السرطان؟ (نورث هامبتون شير، انجلترا: ثورثونز، 1971) ، 18-21 

  • وفي عام 1961 أبلغ الجراح دونالد كولنز أن خمسة ممن كانوا مرضاه لفترة طويلة قد أشفوا أنفسهم من سرطان المستقيم عن طريق تناول الغذاء المزروع عضويا، وقد أشار إلى أن كلا من المرضى الخمسة قد عاش 21 إلى 32 عاماً أخرى، وأن الإختبارات الطبية أوضحت وفاتهم لأسباب خلاف السرطان. "العامل الثابت الوحيد في حياة هؤلاء الأشخاص الخمسة هو أنهم  جميعاً تناولوا طعاماً زرع عضوياً في المنزل دون استعمال المواد الكيميائية الحافظة والرش الطارد للحشرات". المصدر: دي. سي. كولنز، "العوامل المضادة للأورام الخبيثة والتي يبدو أنها موجودة في الطعام الذي يزرع عضوياً " المجلة الأمريكية لطب الشرج 12 : 36 37 

  • وفي عام 1968  أشارت دراسة إبيديميولوجية كبيرة إلى أن العادات الغذائية والمؤثرات البيئية هي العوامل الرئيسية المحددة لإختلاف معدلات الإصابة بالسرطان في العالم وليست العوامل الوراثية كما اعتقد بعض العلماء ، وقد أظهرت البيانات على امتداد ثلاثة أجيال من المهاجرين اليابانيين إلى الولايات المتحدة أن معدل إصابتهم بسرطان القولون يماثل معدل الإصابة للسكان الأمريكيين عموما. وعلى النقيض، ظل معدل الإصابة المعتاد بسرطان القولون في اليابان حوالي ربع المعدل الأمريكي. المصدر : دبليو هنزل و إم. كوريهاراً، دراسة للمهاجرين اليابانيين، " مجلة المعهد القومي للسرطان"  40 : 43-68 

  • وفي عام 1969 أبلغ العلماء عن وجود ارتباط قوي بين استهلاك البروتين الحيواني ومعدل الإصابة بسرطان القولون. المصدر : أو. جريجور وغيره ، " السرطان المعدي المعوي والتغذية" : مجلة الأحشاء  10 : 1031 34 

  • وفي عام 1973 وجد الباحثون البريطانيون علاقة موجبة بين سرطان القولون وسرطان الثدي وتناول الدهون والبروتينات. المصدر : بي. إس- دراسار و دي إيرفنج، "العوامل البيئية وسرطانا القولون والثدي" الصحيفة البريطانية للسرطان 27 : 167 72

  • وفي عام 1973  أبلغ العلماء البريطانيون أن وجود النخالة والألياف في الغذاء  يثبط من انتاج البكتيريا المعوية في القولون لأملاح العصارة الصفراوية، وقد قارن الباحثون بين هذا والدقيق الأبيض والسكر وخرجوا بنظرية أن تكرير الأطعمة قد يكون سبب  ظهور السرطان في الأمعاء الغليظة. المصدر : إي دبليو بومير و كيه دبليو هيتون: "تغيير التمثيل الغذائي لأملاح العصارة الصفراوية بواسطة الألياف" المجلة البريطانية للطب 4 : 262 64 0

  • وفي عام 1974 ربط الباحثون في المعهد القومي للسرطان بين الإصابة بسرطان القولون والزيادة في استهلاك اللحم البقري " تقترح الأدلة أن اللحم، وخاصة البقري، هو طعام يرتبط بسرطان الأمعاء الغليظة" المصدر جيه. دبليو برج و إم. إيه. هاول: "الباثولوجيا الجغرافية لسرطان القولون"، مجلة السرطان 34: 807 14 0

  • ولقد وجدت دراسة أجريت عام 1975 أن حيوانات المعمل التي تم إطعامها غذاء يتكون من دهون البقر بنسبة 35% قد عانت زيادة مؤثرة في معدل حدوث أورام الأمعاء. المصدر : إن. دى. نيجرو وغيره: "أثر دهن البقر في الغذاء على تكون أورام الأمعاء باستخدام الأزوكسي ميثين في الفئران، " صحيفة المعهد القومي للسرطان 54 : 439-42

  • وفي عام 1975 أبلغ الباحثون في كلية طب هارفارد أن مجموعة من منطقة دوجين الذين يهتمون بصحتهم عن طريق الغذاء والذين يتناولون غذاء من الحبوب الكاملة والفاصوليا والخضروات الطازجة وخضروات البحر ومنتجات الصويا المخمرة كان مستوى الكولسترول وثلاثي الجلسرايد في دمائهم يقل بشكل مؤثر عن مجموعة عينة الدراسة  في إمنجهام للقلب والتي كانت تتناول الغذاء الأمريكي  المعتاد، وكذلك كان ضغط الدم أقل. وقد كان متوسط تركيز الكولسترول في مصل الدم بالنسبة للمجموعة الأولى 126 مجم / 10مل، مقابل 184 لمجموعة عينة الدراسة، وأظهر التحليل أيضا أن تناول مشتقات الحليب والبيض قد زاد بشكل ملحوظ من مستوى الكولسترول ومستوى الدهون لدى من يهتمون بصحتهم عن طريق الغذاء، بالرغم من أن استهلاك السمك كان مساوياً لاستهلاك البيض ومنتجات الألبان مجتمعين، وقد خلص الباحثون إلى أن انخفاض مستوى الدهون فى مصل الدم لدى النباتيين يشبه ذلك الذي ذكر عن المستوى لدى سكان المجتمعات غير الصناعية حيث أمراض القلب والسرطان والأمراض التحللية الأخرى غير مألوفة. المصدر : إف. إم ساكس وغيره، "شحومات مصل الدم والبروتينات الشحومية لدى النباتيين ومجموعات التحكم" صحيفة نيوانجلاند للطب 292 : 1148 51

  • وفي عام 1975 ربطت دراسة إبيديميولوجية بين سرطان الأمعاء الغليظة لدى السيدات في 23 بلداً وزيادة استهلاكهن للحوم أو قلة استهلاكهن للحبوب. المصدر : جى. كيرفز: "مشكلة السرطان" مجلة ساينتفك أميركان 233 ، رقم 11 : 64

  • أبلغت الدراسات الإبيديميولوجية عام 1977 عن أقوى إرتباط بين سرطان الأمعاء الغليظة واستهلاك الفرد من البيض، يليه اللحم البقرى، ثم السكر، ثم البيرة، ثم لحم الخنزير. المصدر: إى. جى. لوكس "الطعام والأمراض" الصحيفة البريطانية للطب الوقائي للمجتمع 31 : 71 80  

  • وفي عام 1977 أكد باحث هندي للسرطان أن عدم الوجود شبه الكامل لسرطان القولون بين أهالي أقليم البنجاب  في شمال الهند يبدو أنه نتيجة للغذاء الغني بالألياف،  فغذاء هؤلاء الأشخاص يتكون أساساً من "الشاباناً" المصنوعة من الحبوب الكاملة و"الدال" السميك المصنوع من العدس، وكساري الخضروات وقدر صغير من مشتقات الحليب المخمرة، أما في جنوب الهند حيث يكثر سرطان القولون، فإن الغذاء الأساسي هو الأرز الأبيض وقدر أكبر كثيراً من الدهون والزيوت والتوابل التي يتم استخدامها في الطهي. وقد خلص الباحث أيضاً إلى أنه يبدو أن المضغ الجيد للطعام يقلل من خطورة الإصابة بالسرطان "يبدو أن المضغ الجيد للطعام والذي يؤكد اختلاط اللعاب الغنى بالمخاط بالطعام هو عامل واقي". المصدر : إى. إل مالهورتا "العوامل الغذائية فى دراسة لسرطان القولون من واقع سجلات حالات السرطان، مع إشارة خاصة لدور اللعاب والحليب ومشتقات الحليب المخمرة، وألياف الخضروات". النظريات الطبية 3 : 122 26 

  • وفي عام 1977 ربط الباحثون بين استهلاك الدهون في الغذاء ونسبة الوفيات نتيجة لسرطان المعدة، والمُعدة طبقاً للسن في 41 دولة. المصدر : إى إل. واندر وبى. إس. ريدى " الغذاء وسرطان القولون " في كتاب تحت إشراف مايرون وينسك، التغذية والسرطان (نيويورك: جون وايلى، 1977)، 57

  • وفي عام 1978  أبلغت دراسة لحالات تحت السيطرة في نيويورك عن ارتباط نقص في مخاطر الإصابة بسرطان القولون بمعدل تناول الخضروات،  خاصة الملفوف وملفوف بروكسل والبروكولى. المصدر : إس جراهام وغيره "الغذاء ضمن ابيديميولوجيا لسرطان القولون والمستقيم" صحيفة المعهد القومي للسرطان 61 : 709 14 

  • وفي عام 1980  أبلغ العلماء عن زيادة في مخاطر الإصابة بسرطاني القولون والمستقيم نتيجة لزيادة استهلاك السعرات والدهون والبروتينات الكلية والدهون المشبعة وحمض الأوليك والكلوستيرول،  وقد وجد أن أعلى نسبة خطر كانت تلك التي تخص استهلاك كل الدهون المشبعة، وأن هناك أدلة على وجود علاقة بين الجرعة والاستجابة. المصدر : إم. جين وغيره "الغذاء وسرطان القولون والمستقيم في دراسة لحالات تحت السيطرة" الصحيفة الدولية للسرطان 26: 757 68

  • وفي دراسة عام 1981 لعدد 21 ممن يحافظون على صحتهم عن طريق الغذاء، أبلغ الباحثون في كلية طب جامعة هارفارد أن إضافة 250جم من اللحم يومياً ولمدة أربعة أسابيع إلى غذائهم المعتاد من الحبوب الكاملة والخضروات قد زادت من تركيز الكلوسترول في مصل الدم لديهم بنسبة 19%، وأن ضغط الدم الإنقباضي ارتفع أيضا بصورة مؤثرة. وقد عاد الكولسترول وضغط الدم إلى حالتيهما الطبيعيتين بعد أن عاد النباتيون إلى الغذاء قليل الدهون. المصدر : إف. إم ساكس وغيره "آثار تناول اللحوم على كولسترول مصل الدم لدى النباتيين" صحيفة المؤسسة الأمريكية للطب 246 : 640 44

  • وألمح تقرير مبدئي عام 1981 إلى مسؤولية السكر المكرر عن تكون أورام القولون فىالفئران، فقد أصيبت حيوانات التجارب التي أعطيت محلول للجلوكوز بتركيز 1.6% بحوالي ضعف عدد الأورام التي أصيبت بها مجموعة التحكم. المصدر: دى. إم. إنجرام ودابليو. إم. كاستلان،  "الجلوكوز يزيد معدل دورة سرطان القولون المثار تجريبياً" التغذية والسرطان 2: 150 52 

  • ويستهلك الرجال في فنلندا الكثير من الدهون ويعانون من أعلى معدل الإصابة بأمراض القلب في العالم الصناعي، ومع ذلك فلديهم  أقل معدلات الإصابة بسرطان القولون (ما يساوى ثلث معدل الولايات المتحدة). وقد وجد الباحثون حول العالم أن الحبوب الكاملة تقي ضد سرطان القولون عن طريق خفض تركيز أحماض العصارة الصفراوية في الأمعاء الغليظة وزيادة حجم البراز. وفى عام 1982 وجد الباحثون أن الرجال الفنلديين يستهلكون كميات كبيرة من خبز الشعير، وأنهم يتبرزون ثلاثة أضعاف حجم ما يتبرزه الرجال في البلاد الغربية الأخرى، إضافة إلى قلة تراكم كميات حمض العصارة الصفراوية. المصدر : إتش. إن- إنجليست وغيره. "تركيز المواد متعددة السكريات وغير النشوية  في أربعة تجمعات سكانية اسكندنافية" التغذية والسرطان 4: 50 60 

  • وفي دراسة أجريت عام 1984، خفضت الفاصوليا من إنتاج العصارة الصفراوية بنسبة  30% في الرجـــال  الذين يميل الحمض للارتفاع لديهم وأحماض العصـــارة الصفراوية ضرورية للهضم الجيد للدهون، لكنه قد تم الربط بين زيادتها والتسبب فى الإصابة بالسرطان، خاصة في الأمعاء الغليظة وقد أظهرت دراسات الحالات تحت السيطرة أن البنتو والفاصوليا البحرية مؤثرتان في خفض إنتاج حمض  العصارةالصفراوية في الرجال المعرضين بشدة للإصابة بهذا المرض. المصدر : جي . دابليو .أندرسون، "آثار نخالة الشوفان وتناول الفاصوليا في خفض نسبة الكولسترول بالدم لدى الرجال  الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكولسترول بالدم" الصحيفة الأمريكية للتغذية الإكلينيكية 40 : 1146 550

  • وجدت دراسة أجريت عام 1984 على الصحة والرياضة أن الرجال  أصحاب الأعمال قليلة الحركة تزداد مخاطر إصابتهم بسرطان القولون بنسبة 60% عن أولئك الذين هم أكثر نشاطاً. وتشمل المجموعة الأولى المحاسبين والمحامين والموسيقيين وموظفي الدفاتر أما المجموعة الثانية فتشمل النجارين والبستانيين والسباكين وسعاة البريد. المصدر : دى. إتش. جاراجرانت وغيره، " النشاط الوظيفي ومخاطر الإصابة بسرطان القولون" الصحيفة الأمريكية للإبيديميولوجيا 119، رقم 6 : 1005 140

  • وفي عام 1986 قام العلماء النرويجيون بفحص قولون 155 شخصاً في الخمسينات لم تكن لديهم علامات الإصابة بسرطان القولون، وقد وجد أن نصفهم كان لديهم عنبيات نامية في القولون، وأن النصف الذي لم يكن مصاباً بالعنبيات كان يتناول قدراً أكبر من الخضروات الصليبية، وأنه كلما قل مقدار الخضروات الصليبية الذي يتم تناوله، كلما زاد خطر ظهور العنبيات، وكلما كانت أكبر حجماً وغير طبيعية. المصدر: جى. هوف وغيره،  الصحيفة الاسكندنافية للطب المعوي المعدي 0 21 : 1990

  • وفي دراسة للحالات تحت السيطرة أجريت عام 1987 في بلجيكاً، وجد الباحثون أن استهلاك السكريات البسيطة بما فيها أحاديات السكاريد وثنائيات السكاريد، تتصل بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون وسرطان المستقيم. وكانت الخطورة النسبية لأعلى استهلاك بالمقارنة بأقل استهلاك هي 1.7 مرة بالنسبة لسرطان القولون و2.4 مرة بالنسبة لسرطان المستقيم. المصدر: إيه. جي. تيونز وغيره، "سرطان القولون وتناول المواد الغذائية" التغذية والسرطان 10 : 181 960

  • وطبقاً لدراسة أجريت عام 1990، فقد يؤدى تناول المزيد من الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه إلى خفض خطر إصابة أحدهم بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 40%، فقد قام الباحثون في مركز فوكس تشيس للسرطان في فيلادلفيا بالنظر في37 دراسة تشمل 10000 آلاف شخص في 15 بلداً، وأبلغوا أن من تناولوا غذاء غنيا بالحبوب الكاملة والأطعمة النباتية الجيدة الأخرى، انخفضت فرصة إصابتهم بالسرطان بنسبة 40%. المصدر : روس توك وإلين لانزا و بيتر جرينوولد، "الألياف الغذائية والخضروات وسرطان القولون مراجعة نقدية وتحليل شامل للأدلة الإيبيديميولوجية" صحيفة المعهد القومي للسرطان 83: 650 610

  • وتتعرض النساء اللاتي يتناولن اللحم البقري أو الضأن أو لحم الخنزير كغذاء رئيسي يومياً إلى خطر الإصابة بسرطان القولون بمقدار 2.5 ضعف خطر إصابة أولئك اللاتي تتناولن اللحم أقل من مرة في الشهر، والخلاصة حسب دراسة نشرت عام 1990 على 88751 ممرضة على مدار 10 سنوات، ومفادها أنه كلما زادت كمية الدجاج والسمك في الغذاء، كلما قل احتمال الإصابة بسرطان القولون. وقد خلص الباحثون إلى أن استبدال اللحم الأحمر بمصادر البروتينات الأخرى مثل الفاصوليا والعدس، قد يرتبط أيضاً بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون بين من يستهلكون المزيد من البقول. كما وجد الباحثون أن تناول الألياف من الفاكهة يبدو وأنه يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، وتضمنت الفاكهة التي ذكرت لاحتمال كونها واقية التفاح والكمثرى. وقد أوصى الدكتور والتر ويلليت أستاذ الإبيديميولوجيا والتغذية في كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد والذي أدار الدراسة، أوصى بأنه كلما قل تناول اللحم الأحمر كلما كان ذلك أفضل. وقال أنه ينبغي على الأقل قصر تناوله على المناسبات وأنه ربما يكون من أقصى العوامل المؤثرة عدم تناول اللحم الأحمر مطلقاً. المصدر : والتر سى ويلليب وغيره "دراسة مستقبلية حول علاقة تناول اللحم والدهون والألياف بخطر الإصابة بسرطان القولون عند النساء"  صحيفة نيوانجلند للطب 323 : 1664 72  وأنستازيا توفيكسس، "إنذار ضد اللحم الأحمر،" مجلة تايم، ديسمبر 24 -1990.

  • وأبلغ الباحثون في كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد أن الرجال أصحاب أقل استهلاك للدهون، والمقدر بحوالي 24% من السعرات، يصابون بنصف معدل الإصابة بعنبيات القولون فقط، وهى سوابق معتادة لسرطان القولون، وذلك مقارنة بالرجال الذين يتناولون الكميات المعتادة من الدهون. وقال الدكتور تيم بايرز، من مركز الوقاية من الأمراض في أطلنطا، إن إقلالاً متواضعا لكمية الدهون كما تقترح المعايير الطبية الحالية، لن يقلل من المخاطر بقدر ملموس. وقد وصف الغذاء المؤثر للوقاية من السرطان بأنه ذلك الغذاء الذي يتضمن ستة أطباق  يومياً من الحبوب الكاملة والبقول، وخمسة أو ستة أطباق من الخضروات والفواكه. المصدر: "يوصى بقدر ضئيل جداً من الدهون في الغذاء لمقاومة السرطان" صحيفة بوسطن جلوب، أبريل 23،1991  


سرطان الرئة
سرطان الثدي
سرطان القولون والمستقيم
سرطانات الفم وأعلى الجهاز الهضمي : الفم والحنجرة والبلعوم والمريء
سرطان المعدة
سرطان الكبد
سرطان الكلى والمثانة
سرطان البنكرياس
سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي المبيض والرحم وعنق الرحم والمهبل
سرطانات الجهاز التناسلي عند الرجال البروستاتا والخصية
سرطان الجلد والروم الأسود
سرطان العظام
سرطان الدم
السرطان الليمفاوي
سرطان الدماغ
السرطان المتعلق بالإيدز
سرطان الأطفال
الأحماض والقلويات ومرض السرطان
الدراسات الطبية
ما هو الأس الهدروجيني الطبيعي
الأس الهدروجيني للدم
السوائل الخلالية والأس الهدروجيني للأنسجة الضامة
المواد والأساليب
النتائج والتفسير
الأحماض والقلويات في الحياة
الخلاصة