الصفحه الرئيسيه  
البراهين الطبية

سرطان الثدى

 

البراهين الطبيه

  • ألقي خطاب أمام اللجنة البلجيكية للسرطان سنة 1923 ، أعلن فيه فرديريك إل. هوفمان ، أخصائي حالات السرطان لشركة برودينشال للتأمين على الحياة ، أن مرض السرطان غير معروف بين هنود بوليفيا وبيرو. "لم أتمكن من تسجيل حالة إصابة واحدة بالمرض الخبيث وكان كافة الأطباء الذين أجريت معهم لقاءات حول هذا الموضوع يؤكدون عدم مصادفتهم لأية حالة إصابة بسرطان الثدي بين السيدات الهنديات وكشفت تحريات مشابهة قمت بها بين هنود النفاجو والزوني بأريزونا ونيومكسيكو عن نتائج متطابقة". أرجع هوفمان ارتفاع الإصابة بالسرطان في المجتمع الصناعي إلى الإفراط في تناول الغذاء ومعرفتهم بالأطعمة المعالجة صناعياً والمكررة. المصدر : اقتباس من السرطان (1924) : 215-17.

  • في 1942 ، أعلن ألبرت تانينبام ، دكتوراه في علوم الطب ، وباحث متخصص في السرطان في مستشفى ميشيل ريسي في شيكاغو ، أن الفئران التي تخضع لنظام غذائي محدد السعرات الحرارية تنخفض لديها معدلات الإصابة بأورام الثدي وأورام الرئة والسركومة عن الفئران الذين لا يخضعون لنظام غذائي محدد. المصدر : آيه. تانينبام "نشوء ونمو الأورام II : آثار تحديد السعرات الحرارية Per se" أبحاث السرطان 2 : 460-76.

  • تندر ظهور الإصابة بسرطان الثدي ، في المناطق التي تمارس فيها الرضاعة الطبيعية لمدة طويلة. في 1969 ، قرر الباحث الطبي الكندي أوت شافير ، دكتوراه في علوم الطب ، أنه على مدى فترة 15 عاماً ، لم تظهر سوى حالة إصابة واحدة بسرطان الثدي في مجموعة من سكان الاسكيمو الذين زاد تعدادهم من 9000 إلى 13000. في قطاع سكان الاسكيمو حيث كانت معدلات الإصابة بسرطان الثدي منخفضة جداً ولكنها في تزايد ، رصد د. شافير انخفاض في مدة الرضاعة الطبيعية أو تمام تفريغها كعامل مساعد في هذا التزايد. في 1964 ، وجدت دراسة على مريضات سرطان الثدي في معهد روزويل بارك في نيويورك أن استمرار الرضاعة الطبيعية لمدة 17 شهراً تخفض من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. لدراسة إمكانية بث بعض المواد المسببة للسرطان من خلال لبن الأم ، أوضحت دراستان حديثتان عدم وجود اختلاف في معدلات الإصابة بسرطان الثدي لدى البنات اللاتي رضعن رضاعة طبيعية من أمهات ثبت فيما بعد إصابتهن بالسرطان.
    المصدر : ماريان تومبسون ، رئيس رابطة لاليش الدولية ، طبيب الناس : أخبار طبية رقم 4 ، 4 (1980) : 8.

  • في 1973 ، أعلن الباحثون وجود علاقة تبادلية إيجابية عالية بين سرطان الثدي وسرطان القولون وبين إجمالي الدهون والبروتين الحيواني واستهلاك السكريات البسيطة ولكن عملياً لم يرتبط أحدهما بالنظام الغذائي.
    المصدر : ب. إس دراسر وآخرون "العوامل البيئية وسرطان القولون والثدي" الجريدة البريطانية للسرطان 27 : 167-72.

  • في 1975 ، أجريت دراسة على مجموعة قياس تتكون من 77 حالة مصابة بسرطان الثدي وسبعة قياسات وتم الربط بين خمسة تصنيفات للأغذية وبين سرطان الثدي وهي : الأطعمة المقلية والبطاطس المقلية والدهون الجامدة المستخدمة للقلي ومشتقات الحليب، فيما عدى الحليب، والخبز الأبيض. أعلن الباحثون كذلك أن سيدات جماعة اليوم السابع – السبتيين اللاتي تتراوح أعمارهن بين 35 : 54 عاماً تنخفض لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 26% عن إجمالي السكان وتنخفض النسبة أيضاً لدى سيدات الكنيسة اللاتي تزيد أعمارهن عن 55 عاماً بحوالي 30%. إن جماعة اليوم السابع – السبتيين ، 50% من هذه الجماعة نباتيين ، يهتمون بتناول الحبوب الكاملة غير منزوعة القشرة والخضروات والفاكهة في نظامهم الغذائي ويتجنبون تناول اللحوم والدواجن والأسماك والقهوة والشاي والكحول والتوابل والأطعمة المكررة. المصدر : آر. إل. فيليبس "الدور الذي تلعبه نمط الحياة والعادات الغذائية في مخاطر الإصابة بالسرطان بين جماعة اليوم السابع – السبتيين". أبحاث السرطان 35 : 3513-22.

  • في 1975 ، أعلن أخصائي في علم الأوبئة أنه يوجد حوالي من 5 : 10 اختلافات في الوفيات نتيجة الإصابة بسرطان الثدي بين الدول ذات متوسط نصيب الفرد من نظام غذائي منخفض – الدهون وغيرها من نظام غذائي غني بالدهون. المصدر : كيه. كيه. كارول "براهين تجريبية على عوامل النظام الغذائي والسرطان المعتمد على الهرمون" أبحاث السرطان 35 : 3374-83.

  •  في 1976 ، كشفت دراسة عن العلاقة بين النظام الغذائي وسرطان الثدي في 41 دولة ارتباط الزيادة في تناول السكر المكرر وزيادة حدوث المرض. المصدر : جي. هيمز "مساهمة النظام الغذائي وإنجاب الأطفال في معدلات الإصابة بسرطان الثدي" الجريدة البريطانية للسرطان 37 : 974-82.

  • في 1949 ، تزايد استهلاك الحليب ومشتقاته حوالي 23 ضعفاً في اليابان ، واللحوم 13.7 ضعفاً ، والبيض 12.9 ضعفاً ، والزيت 7.8 ضعفاً. وفي الوقت الذي انخفضت فيه معدلات الإصابة بسرطان المعدة، فقد تزايدت معدلات الإصابة بسرطان القولون والثدي زيادة جوهرية. وخلصت الدراسة في علم الأوبئة إلى أن "من بين كافة العناصر الغذائية ، أظهر تناول دهون الألبان بنسب أكبر زيادة مدهشة في اليابان في السنوات الأخيرة. المصدر : تي. هيراياما "تغير أنماط السرطان في اليابان مع إشارة خاصة إلى انخفاض معدلات وفيات سرطان المعدة" في إتش. إتش هيات وآخرون ، مصادر السرطان لدى الإنسان ، الكتاب أ ، حدوث السرطان في البشر (ميناء كولد سبرنج نيويورك ، معمل ميناء كولد سبرنج ، 1977) 55-75.

  • في 1977 ، أعلنت دراسة ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الثدي في الثدي الأيسر غير المستخدم في الرضاعة لدى سيدات قرى الصيد في هونج كونج اللاتي لا يستخدمن إلا الثدي الأيمن في الرضاعة. خلصت الدراسة لـ2372 سيدة من تانكا من 1958 - 1975 إلى أن "السيدات فيما بعد سن اليأس اللاتي قمن بالرضاعة الطبيعية من جانب واحد فقط ترتفع لديهن مخاطر الإصابة بالسرطان في الثدي غير المستخدم، وأن الرضاعة الطبيعية تفيد في حماية الثدي المستخدم في الرضاعة ضد السرطان". المصدر : آر. إنج وآخرون "الرضاعة الطبيعية من جان بواحد وسرطان الثدي" لانسيت 2 : 124-27.

  • في 1978 ، أجري اختبار ولوحظ زيادة واضحة في أورام الثدي لدى الفئران التي تغذى على السكر المكرر أكثر من الفئران التي تغذى على الأرز وغيره من النشويات. وخلص الباحثون إلى أن "هذه النتائج تتوافق مع قاعدة البيانات العلمية الوبائية التي تظهر وجود علاقة إيجابية تبادلية بين الوفيات نتيجة الإصابة بسرطان الثدي بين البشر وتناول السكريات ووجود علاقة سلبية تبادلية بين المرض وتناول الكربوهيدرات المركبة". المصدر : إس. كيه هوهن وكيه. كيه كارول
    "آثار الكربوهيدرات في النظام الغذا
    ئي على حدوث سرطان الثدي لدى الفئران عن طريق (DMBA) "التغذية والسرطان" 1 : 27-30.

  •  في 1979 ، أعلن الباحثون أن مشتقات الحليب كصنف تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

          المصدر : إس. بي جاسكيل وآخرون "وفيات سرطان الثدي والنظام الغذائي في الولايات المتحدة" أبحاث السرطان 39 : 3628-37.

  • في 1979 ، قارن أحد البيولوجيين في معهد ماسشتستوس للتكنولوجيا، النساء اللاتي تم فحصهن طبياً للبحث عن الإصابة بسرطان الثدي واللاتي لم يتم فحصهن ، فأظهرت المجموعة التي لم يتم فحصها طبياً انخفاضاً في معدل الإصابة بالسرطان، وانخفاضاً في معدل الوفيات نتيجة الإصابة بسرطان الثدي.
    المصدر : إم. إس. فوكس "عند تشخيص وعلاج سرطان الثدي" جريدة الجمعية الطبية الأمريكية 241 : 489-94.

  • ربطت الدراسات الخاصة بمعدل الوفيات من سرطان الثدي في إنجلترا وويلز في الفترة ما بين 1911 - 1975 بين ارتفاع معدلات المرض مع استهلاك الدهون والسكر والبروتين الحيواني في العقد السابق. المصدر : جي. هيمس "العلاقة ما بين معدلات الوفيات من سرطان الثدي وبين إنجاب الأطفال والنظام الغذائي في المملكة المتحدة" الجريدة البريطانية للسرطان 41 (1980) : 429-37.

  • في 1980 أعلن الباحثون أن النظام الغذائي الغني بفول الصويا يقلل من حدوث الإصابة بسرطان الثدي في التجارب المعملية حيث تم تعريف المكون النشط في فول الصويا كمانع للبروتاز ويوجد كذلك في بعض البقول والبذور.
    المصدر : دبليو. ترول "منع تطور الورم عن طريق موانع البروتاز"
    في جيه. إتش بورشينيل و إتش. إف أوتجين ، السرطان : الإنجازات والتحديات والتوقعات للثمانينات (نيويورك : جرون وستراتون) 1 : 549-55.

  • في دراسة لمجموعة قياس تشمل 577 حالة و 826 ضابط للقياس ، أعلن الباحثون سنة 1981 أن الخطورة النسبية للإصابة بسرطان الثدي تتزايد بوضوح مع الزيادة المتكررة لتناول اللحم البقري وغيره من اللحوم الحمراء ولحوم الخنازير والأطباق الحلوة. المصدر : جيه. إتش لوبين وآخرون "تبعية سرطان الثدي للنظام الغذائي الغني بالدهون والبروتين" الجريدة الأمريكية لعلم الأوبئة. 114 : 422.

  • في 1981 أعلن الباحثون عن وجود علاقة مباشرة بين تناول الكوليسترول وسرطان الثدي. المصدر : آيه. آر داير وآخرون "مصال الكوليسترول ومخاطر الوفيات من السرطان وغيره من الأسباب في ثلاث دراسات وبائية في شيكاغو" جريدة الأمراض المزمنة 34 : 249-60.

  • في 1982 ، توصل العلماء في جامعة ويسترن اونتاريو أن إضافة بروتين فول الصويا إلى النظام الغذائي للشخص يمكن أن يقلل من مضار الكوليسترول دون النظر إلى الاعتبارات الأخرى في النظام الغذائي. وبالإضافة إلى الدراسات على الحيوانات، أجرى العلماء مقارنةً على متطوعين آدميين يشربون حليب الأبقار أو حليب فول الصويا وقرروا "انخفاض قيمة الكوليسترول والترايغليسيريد انخفاضاً ملحوظاً أثناء فترة تناول فول الصويا". المصدر : جريدة الجمعية الطبية الأمريكية 247 : 3045-46.

  • في 1981 ، أعلن الباحثون في مركز نيو إنجلند الطبي في بوسطن أن السيدات النباتيات تقل لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. وجد العلماء أن النساء النباتيات يعالجن الاستروجين بطريقة مختلفة عن غيرهن من النساء ويتخلصن منه بسرعة. واشتملت الدراسة على 45 سيدة قبل وبعد سن اليأس وكان حوالي نصفهن من النباتيات والنصف الآخر غير نباتيات، وتحصل النساء على حوالي نفس إجمالي السعرات الحرارية. وعلى الرغم من أن النساء النباتيات لا يحصلن إلا على حوالي ثلث مقدار البروتين الحيواني والدهون الحيوانية ، إلا أنهن يفرزن حوالي ضعفين أو ثلاثة من مقدار الاستروجين ولقد ارتبطت المعدلات العالية من الاستروجين بنمو سرطان الثدي. خلصت الدراسة إلى أن "الفرق في تمثيل الاستروجين ربما يفسر انخفاض معدلات سرطان الثدي في السيدات النباتيات". المصدر : ب. آر. جولند وآخرون "أثر النظام الغذائي على إفراز الاستروجين في حدوث سرطان الثدي لدى السيدات النباتيات قبل وبعد سن اليأس" أبحاث السرطان 41 : 3771-73.

  • أوضحت دراسة استمرت لخمسين عاماً عن النظام الغذائي ومعدلات الوفيات نتيجة الإصابة بسرطان الثدي في إنجلترا وويلز في الفترة ما بين 1928 - 1977 أنه منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية ، انخفضت معدلات الوفيات بسرطان الثدي حيث انخفض استهلاك السكر واللحوم والدهون وتزايد استهلاك الحبوب والخضروات. وبحلول عام 1954، عادت معدلات استهلاك هذه الأنواع من المأكولات إلى معدلاتها السابقة ما قبل الحرب ، ولم ترتد معدلات الوفيات من السرطان إلى ما كانت عليه قبل الحرب إلا بعد حوالي 15 عاماً مما يدل على وجود فترة فاصلة  بين تناول الطعام وظهور المرض. المصدر : دي. إم انجرام "العلاقة بين النظام الغذائي والوفيات من سرطان الثدي في إنجلترا وويلز 1928-1977" التغذية والسرطان ، رقم 2 (1982) ، 75-80.

  • في 1984 ، أجريت تجربة في كلية هارفارد للصحة العامة ، حيث تمت تغذية حيوانات التجارب وفق نظام غذائي قياسي به 5% من اللاميناريا (الكومبو)، وهو من خضروات البحر البنية، فتأخر لديهم ظهور سرطان الثدي عن الحيوانات التي لم تغذى بأعشاب البحر. ومن هنا خلص الباحثون إلى أن "أعشاب البحر قد أظهرت نشاطاً مضاداً للأورام في العديد من الاختبارات على الحيوانات وفي التقدير الاستقرائي لهذه النتائج في قطاعات السكان اليابانيين ، قد تصبح أعشاب البحر عاملاً هاماً في تفسير انخفاض معدلات بعض أنواع معينة من السرطان في اليابان حيث يقل معدل الإصابة بسرطان الثدي بين النساء بعد سن اليأس في اليابان بحوالي ثلاثة أضعاف عن معدلات الإصابة في أمريكا، ويقل المعدل بين اليابانيات ما قبل سن اليأس بحوالي 9 أضعاف عن المعدلات في أمريكا وحيث أنه قد اتضح أن انخفاض نسب التعرض لبعض المواد السمية قد يسبب السرطان ، فقد يقلل التناول اليومي لنسب قليلة من الأطعمة التي بها مواد مضادة للأورام من حدوث السرطان". المصدر : جيه. تيز ، و إم. إل. هاربيسون و آر. إس. جيلمان "معدلات النظام الغذائي الغني بأعشاب البحر (لاميناريا) والمواد المحدثة لسرطان الثدي" أبحاث السرطان 44 : 2758-61.

  • في دراسة لمجموعة قياس ضخمة في فرنسا سنة 1986، ونشرت 1986 وشملت عدة آلاف سيدة، وجد أن زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي تأتي نتيجة لتناول مشتقات الحليب. تتعرض السيدات اللاتي يأكلن الجبن بانتظام إلى 50% أكثر من مخاطر الإصابة مقارنةً باللاتي لا يأكلن الجبن واللاتي يشربن الحليب تزيد لديهن المخاطر بحوالي 80%. المصدر : إم. جي. لي وآخرون

         "تناول منتجات الألبان والكحول في دراسة لمجموعة قياس لسرطان الثدي" جريدة المعهد القومي للسرطان 77 : 633-36.

  • في اليابان ، أجريت تجربة سنة 1987 تشتمل على اختبارات على 6 مجموعات من انثى الفئران ، وأوضحت أن إضافة خضروات البحر إلى النظام الغذائي لها آثر مانع هام على المواد المحدثة لأورام الثدي. وقرر المحققون أنه "تم حدوث الأورام بنسبة 35% (7/20) ، 35% (7/20) و 50% (9/18) على التوالي (بالنسبة للمجموعات التي تغذت على النوري والكومبو ونوع آخر من الكومبو) بينما وصلت نسبة الحدوث في مجموعة القياس إلى 69% (20/29)" ، كما تأخر ظهور الأورام في المجموعات التي تغذى على أعشاب البحر وكان وزن الأورام أقل. المصدر : اشيرو ياماماتو وآخرون "أثر أعشاب البحر في النظام الغذائي على 7.12 ديميثيل – بينز (أ) انثراسين – الذي يحدث مواد محدثة لأورام الثدي في الفئران" رسائل السرطان 35 : 109-189.

  • في 1988 ، وجد الباحثون في دراسات طبية صينية أن كلما زادت فترة الرضاعة الطبيعية التي تقوم بها الأم ، كلما انخفضت لديها مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. قام ميمي يو ، أستاذ مساعد للطب الوقائي في جامعة جنوب كاليفورنيا بولاية لوس أنجلوس ، بدراسة 500 سيدة صينية مصابة بسرطان الثدي في شنغهاي و 500 سيدة سليمة لقد قامت السيدات التي فحصت حالتهن بإرضاع أطفالهن بمجموع تراكمي يصل إلى تسع سنوات وهو نموذج معتاد في الصين. وتقول يو : أننا نعتقد أن فترات الرضاعة الطويلة سوف تحدث نفس الأثر الوقائي للسيدات الأمريكيات". المصدر : "ارتباط الرضاعة الطبيعية بخفض مخاطر الإصابة بالسرطان لدى الأم والطفل" جريدة المعهد القومي للسرطان 80 : 1362-63.

  • إن منتجات الألبان هي أكثر العوامل الممكنة في تطور سرطان الثدي. في 1989 ، أجريت دراسة على 250 سيدة مصابة بسرطان الثدي في مقاطعة فيركيللي في شمال غرب إيطاليا ووجد أن هؤلاء السيدات يملن إلى تناول مقادير كبيرة من الحليب والجبن الغني بالدهون والزبدة بنسبة أكبر من 499 سيدة سليمة أخرى في نفس العمر في إيطاليا وفرنسا. وتتضاعف مخاطر الإصابة بسرطان الثدي ثلاثة أمثالها بين السيدات اللاتي تمثل الدهون حوالي نصف السعرات الحرارية التي يحصلن عليها و 13 - 23% كدهون مشبعة، و 8 - 20% كبروتين حيواني. وخلص الباحثون إلى أن "هذه القاعدة من البيانات توضح أن خفض تناول الدهون والبروتين الحيواني في النظام الغذائي للبالغين قد يسهم في خفض جوهري في حدوث الإصابة بسرطان الثدي في مجموعات فرعية من قطاعات سكان تكثر من تناول المنتجات الحيوانية". "إن النظام الغذائي الغني بالدهون والدهون المشبعة أو البروتين الحيواني قد يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء إلى حوالي الضعفين أو ثلاثة أضعاف". المصدر : باولو تونيلو وآخرون "السعرات الحرارية والمواد الغذائية ومخاطر الإصابة بسرطان الثدي" جريدة المعهد القومي للسرطان 81 : 278-86.

  • إن نسبة الإصابة بسرطان الثدي في الجيل الأول من المهاجرات اليابانيات إلى هاواي يصل إلى حوالي 60% من نسبة الإصابة في الجيل التالي من اليابانيات اللاتي ولدن في هاواي. في 1990 ، افترض الباحثون في أقسام علوم التغذية وإحصائيات الحيوية والحسابات الحيوية في جامعة الاباما في بريمنجهام أن الميسو وناتو والشويو وغيرها من الأغذية التقليدية المعدة من فول الصويا ربما قد أسهمت في خفض نسبة الإصابة بالمرض لأن نسبة تناول هذه المأكولات في اليابان تصل إلى خمسة أضعاف أو يزيد عن مقدار تناولها بين المهاجرين اليابانيين في هاواي. ولكي يتأكد العلماء من صحة افتراضهم، بدؤوا في محاولات لتغذية الفئران ووجدوا أن إطعام الفئران بالميسو يؤخر ظهور سرطان الثدي مقارنةً بالحيوانات التي تتبع النظام الغذائي الموضوع للقياس. وأظهرت المجموعة التي تغذت على الميسو والنظام الغذائي المكمل بالملح اتجاه لانخفاض عدد السرطانات لكل حيوان، واتجاه نحو ارتفاع الأورام الحميدة لكل حيوان، واتجاه نحو انخفاض معدل نمو السرطانات مقارنةً بمجموعات القياس" وخلص الباحثون إلى أن "قاعدة البيانات تقترح أن تناول الميسو قد يصبح عاملاً منتجاً في خفض حدوث الإصابة بسرطان الثدي بين السيدات اليابانيات حيث أن المركبات العضوية الموجودة في الأطعمة المعدة من فول الصويا تفرز أثر وقائي كيمائي". المصدر : جيه. إي باجون وآخرون

         "أثر الميسو (مكرونة فول الصويا اليابانية) و NaCI على DMBA في حدوث سرطان الثدي عند الفئران ، التغذية والسرطان 14 : 103-9.

  • في نظرة شاملة على النظام الغذائي الحالي والسرطان سنة 1990 ، خلص باحث اسكندنافي إلى أن : "النظام الغذائي الغربي هو العامل الأساسي الذي يسبب الزيادة الكبيرة في حدوث السرطانات المعتمدة على الهرمون (الثدي والبروستاتا وغيرها) وسرطان القولون في العالم الغربي". وأبرز الباحث ، رئيس قسم الكمياء الصحية في جامعة هيلنسكي ، بصفة خاصة دراسات عن النساء اللاتي يتبعن نظام الماكروبيوتك في الولايات المتحدة اللاتي يأكلن الكثير من الحبوب الكاملة والألياف ويتمتعن بحرية أكبر في النجاة من الأمراض المزمنة. المصدر : هيرمان ادلير كروتز "
    النظام الغذائي الغربي والأمراض في الغرب : بعض العلاقات الأليات الكميائية الحيوية والهرمونية" الجريدة الاسكندفانية للتحقيقات المعملية الصحية 50 : ملحق ، 201 : 3-23.

  • تقي الحبوب الكاملة غير منزوعة القشرة وغيرها من الأطعمة الغنية بالألياف من الإصابة بسرطان الثدي. في الاختبارات المعملية ، وجد العلماء في مؤسسة الصحة الأمريكية سنة 1991 أن النظام الغذائي الغني بالألياف قد أدى إلى خفض نسبة الإصابة بالسرطان لدى الفئران بحوالي 50%. يقول الباحث ليونارد كوهين : "لقد وجدنا أننا بمضاعفة مقدار الألياف في النظام الغذائي المشابه لنظامنا الغذائي الغربي، يمكننا بالفعل خفض مقدار الإصابة بسرطان الثدي". المصادر : إل. آيه كوهين وآخرون "تعديل الـN-Nitrosomethylurea – وحدوث سرطان الثدي
    والنظام الغذائي القائم على الألياف والدهون" ، جريدة المعهد القومي للسرطان
    83 : 496-500 و "ارتباط الألياف بخفض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي ، بوسطن جلوب ، 3 إبريل ، 1991.

  • في التجارب المعملية ، ظهر على الحيوانات التي تغذى بفول الصويا أو منتجاتها انخفاضاً ملحوظاً في عدد حدوث أورام الثدي مقارنةً بمجموعات القياس.
    المصدر : إس بارينز وآخرون "فول الصويا يمنع أورام الثدي في نماذج من سرطان الثدي" ، بريزا ، التغيرات الإحيائية والمواد المحدثة للسرطان في النظام الغذائي (نيويورك : ويلي – ليس ، 1990) 239-53.

  • في تقديم أمام الجمعية الأمريكية للسرطان ، قرر باحث من جامعة الاباما في بريمنجهام أن الفئران التي تم تغذيتها بنظام غذائي غني بفول الصويا تنخفض لديها معدلات الإصابة بأورام الثدي انخفاضاً واضحاً عن مجموعة القياس. وأعلن ستيفن بارنز أن العلماء الآن منهمكون في جمع وتحليل الأنواع المختلفة من فول الصويا وكذلك منتجاتها المتنوعة بما في ذلك التوفو والتيمبا والميسو لتحديد كيف تمنع نمو الأورام. المصدر : "توفو شيك : الدور الذي يلعبه فول الصويا في الوقاية من سرطان الثدي". أونكولجي تايمز ، يوليو 1990.

  • في ورشة عمل تحت رعاية المعهد القومي للسرطان سنة 1991 حول الدور الذي تلعبه منتجات فول الصويا في الوقاية من السرطان ، قدم الباحثون دليلاً على أن فول الصويا ومنتجاتها مثل التوفو والميسو والتيمبا ، يمكن أن تساعد في الوقاية من تكون السرطان في حيوانات التجارب. "كان الاتفاق الجماعي في اللقاء على وجود قاعدة بيانات كافية تسمح بدراسة أثر تناول فول الصويا على مخاطر الإصابة بالسرطان عند الإنسان". المصدر : مارك مسينا وستيفن بارنز "الدور الذي تلعبه منتجات
    فول الصويا في خفض مخاطر الإصابة بالسرطان" جريدة المعهد القومي للسرطان ، 83 : 541-46.

  • من المؤكد أن الفحوصات القوية باستخدام اشعة إكس بما في ذلك سلسلة فحوص الجزء العلوي من المعدة والأمعاء والحقن بالباريوم ، تزيد بدرجة كبيرة من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لدى السيدات اللاتي يحملن جيناً معيناً يحدث في أكثر من مليون سيدة أمريكية. المصدر : إ/. سوفيت وآخرون "الإصابة بالسرطان في 161 سيدة مصابة بمرض Ataxia Telangiectasia" جريدة نيو إنجلند في علوم الطب  325 (1991) : 1831-36.

  • في 1993 ، أعلن العلماء أن النظم الغذائية الغنية بفول الصويا وخاصةً حساء الميسو تنتج الجنستين وهو مادة طبيعية تعوق نمو أوعية الدم الجديدة التي تغذي الورم. وأعلن الباحثون من المستشفى الجامعي للأطفال في هيدلبرج ، بألمانيا، أن الجنستين يمنع الخلايا السرطانية من التكاثر وله تطبيقات هامة في الوقاية من وعلاج الأمراض الخبيثة الجامدة بما في ذلك أورام الدماغ والثدي والبروستاتا. المصدر : "الكيميائيون يتعلمون لماذا الخضروات مفيدة لنا" نيويورك تايمز ، 13 إبريل ، 1993.

 


سرطان الرئة
سرطان الثدي
سرطان القولون والمستقيم
سرطانات الفم وأعلى الجهاز الهضمي : الفم والحنجرة والبلعوم والمريء
سرطان المعدة
سرطان الكبد
سرطان الكلى والمثانة
سرطان البنكرياس
سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي المبيض والرحم وعنق الرحم والمهبل
سرطانات الجهاز التناسلي عند الرجال البروستاتا والخصية
سرطان الجلد والروم الأسود
سرطان العظام
سرطان الدم
السرطان الليمفاوي
سرطان الدماغ
السرطان المتعلق بالإيدز
سرطان الأطفال
الأحماض والقلويات ومرض السرطان
الدراسات الطبية
ما هو الأس الهدروجيني الطبيعي
الأس الهدروجيني للدم
السوائل الخلالية والأس الهدروجيني للأنسجة الضامة
المواد والأساليب
النتائج والتفسير
الأحماض والقلويات في الحياة
الخلاصة