الصفحه الرئيسيه  
البراهين الطبية

سرطان الرئه

البراهين الطبيه

  • في 1773 ، طالب برنارد بايرلهي ، أستاذ الكمياء في Ecole Sante وأستاذ ملكي في كلية الجراحة في باريس ، أن يعالج السرطان عن طريق شرب عصير الجزر وفاز اقتراحه هذا بالجائزة الأولى من أكاديمية ليون في موضوع "ما هو السرطان؟" ، ثم كتب في بحث عن السرطان بعد ذلك بأربعة سنوات أن : "الشعير والأرز وغيرها له فائدة كبيرة في علاج بعض العلل". المصدر : ب بايرلهي ، دكتوراه في علوم الطب ، مقالة عن أمراض السرطان (لندن ، 1777) وميشيل شيمكين ، المضاد للطبيعة (واشنطن العاصمة : المعاهد القومية للصحة ، 1977) ، 183.

  • في أوائل القرن العشرين ، بدأ السرطان في الظهور بين هنود أمريكا الشمالية عندما بدؤوا في تبني النظام الغذائي للمجتمع الحديث. في العشرينيات أعلن جيه. إل. بلكلي، دكتوراه في علوم الطب ، وطبيب معالج عاش بين المواطنين الأصليين في ألاسكا لمدة حوالي 12 عاماً ، أنه لم يلحظ أي أثر من آثار السرطان وأرجع ذلك إلى نظامهم الغذائي المتوازن. "إن الحبوب المعتادة التي كانوا يزرعونها كانت توضع أرضاً وتخبز في رماد نيرانهم بدون خميرة وبقليل من التوابل إن وجدت بخلاف الملح". ولاحظ مسؤول حكومي أمريكي كان يساعد في تجميع الإحصائيات الصحية بين قبائل الولايات المتحدة أن "كان الهنود يعيشون في الأصل على الحيوانات البرية والأسماك مع الذرة والتوت المجفف ولكن بالطبع من تغيير أحوالهم ، تغير نظامهم الغذائي وأصبحوا مثل الرجل الأبيض ، يعيشون على المعلبات والوجبات الخفيفة .. خلال السنوات الأولى من خدمتي ، كانت ندرة مرض السرطان بين الهنود  مثاراً للدهشة ، أما الآن ألاحظ تكرار العديد من حالات الإصابة".  المصدر : جيه. إل. بولكلي ، دكتوراه في علوم الطب "السرطان بين القبائل البدائية" السرطان ، (1927) : 289-95.

  • في 1958 ، أعلن هاف سينكلير ، باحث في جامعة أكسفورد في إنجلترا ، أن الفئران لن يصيبها سرطان الرئة نتيجة للتدخين وحده والتحكم في بقية العوامل ، "دع الفئران تتغذى على نظام غذائي غني باللحوم ودهون البروكسيد وسترى كيف  ستصاب بسرطان الرئة عندما تدخن السجائر". المصدر : واين مارتن ، "أبطال وبطلات الطب" Old Greenwich, CT. : Devin Adair, 1977, 84.

  • في 1967 ، أشارت الدراسة إلى أن فيتامين أ يحمي من الإصابة بالسرطان لدى الحيوانات المعملية حيث تم حقن 113 همستر بعقار مسبب للأورام فأصيب واحد من بين 60 حيوان معالجون بفيتامين أ بسرطان الرئة بينما أصيب 16 من بين 53 حيوان في مجموعة القياس بالسرطان. المصدر : يو. سافوتيل وآخرون "سرطان الرئة التجريبي" السرطان 20 : 857-64.

  • بعد مرور عشرين عاماً من الأبحاث حول التبغ ، توصل د. ريتشارد باسي من معهد أبحاث شيسترباتي بلندن ، إلى وجود علاقة تبادلية بين التبغ المجفف بالهواء ، خاصةً التبغ المضاف إليه السكر وبين الإصابة بسرطان الرئة ولكنه لم يجد رابطة قوية بين التبغ التقليدي الخالي من السكر والمجفف في الهواء والسرطان. وفي إحدى التجارب قدم 20 سيجارة معالجة بالهواء وغنية بالسكر يومياً لمجموعة من 12 فأراً و 20 سيجارة مجففة وقليل من السكر لدستة أخرى من الفئران. في اليوم الثاني والستين ، توفي ثلاثة من المجموعة التي تأخذ السجائر المعالجة بالهواء والفئران التي كانت تأخذ السجائر الغنية بالسكر كانت ضعيفة للغاية ولم تتمكن من استكمال التجربة وتوفي أربعة آخرون بعد ذلك بفترة قصيرة أصيبت الفئران الميتة بآفات في الرئة وتغيرات سرطانية. عند هذه النقطة ، تم رفع النصبي اليومي لكل فأر  من السجائر المجففة في الهواء وبها قليل من السكر إلى 40 سيجارة في اليوم. وبعد 251 يوماً ، ظل 6 من الفئران على قيد الحياة ، ومات ثلاثة من ضربات الشمس واثنين من أسباب غير محددة وظهر لدى فأر خراج بالقرب من الكلية لا الرئة. وتظهر دراسات علم الأوبئة أن إنجلترا وويلز ، تسجلان أعلى معدلات الإصابة بسرطان الرئة لدى الرجال في العالم، كما سجلتا أيضاً أعلى نسبة من السكر المحتوية في السجائر بما يصل إلى حوالي 17%، بينما في فرنسا ، حيث يتم تجفيف التبغ في الهواء ولا تحتوي السيجارة إلا على 2% من السكر، تنخفض فيها معدلات الإصابة بسرطان الرئة بحوالي الثلث ، وفي الولايات المتحدة ، حيث يصل متوسط السكر المضاف إلى التبغ إلى 10% ، يصل فيها معدل الوفيات من سرطان الرئة إلى نصف المعدل في بريطانيا العظمى. ولا تزال تعد صناعة التبغ في الولايات المتحدة هي أضخم ثاني صناعة تستهلك السكر في الدولة بعد صناعة التعليب. "لم يتمكن المحققون من بعض الدول الأخرى التي تصنع فيها السجائر من تبغ مجفف بالهواء – مثل الاتحاد السوفيتي والصين وتايوان وما بينهم – من التوصل إلى علاقة تبادلية بين التدخين والسرطان". المصدر : التبغ : هل هناك "علاج" للسرطان؟ جريدة العالم الطبي ، 16 مارس ، 1973 ، 17-19.

  • في 1977 وجدت دراسة لمجموعة قياس في سنغافورة بين السيدات الصينيات أن هؤلاء اللاتي يأكلن الخضروات الليفية الخضراء الغنية بفيتامين أ تصل  احتمالات إصابتهن بسرطان الرئة إلى النصف مقارنةً بأخريات.  المصدر : آر. ماك لينان وآخرون "عوامل المخاطرة بالإصابة بسرطان الرئة في سنغافورة الصينية ، قطاع سكاني ذو معدلات إصابة عالية بين النساء". الجريدة الدولية للسرطان ، 20 : 854-60.

  • في 1978 ، أعلن المتخصصون في علم الأوبئة أن سرطان الرئة والثدي والقولون يتزايد بحوالي 2-3 مرات بين السيدات اليابانيات في الفترة ما بين 1950 - 1975 ولقد تزايد في هذه الفترة ، استهلاك اللبن بحوالي 15 مرة، ووصل استهلاك اللحوم والبيض والدواجن إلى 7.5 مرة، وانخفض معدل تناول الأرز بنسبة 70%. في أوكيناوا ، التي بها أعلى نسبة من المعمرين تم إرجاع طول العمر إلى انخفاض معدل تناول السكر والملح، وارتفاع معدل تناول البروتين من الخضروات الصفراء والخضراء. المصدر : واي. كاجوا "أثر الغرب على التغذية في اليابان" الطب الوقائي 7 : 25-17.

  • في 1979 ، قرر أخصائي في علم الأوبئة يزور شنغهاي أن "العلماء الصينيين غير مقتنعين أن تدخين السجائر هو السبب الرئيسي في الإصابة بسرطان الرئة". طبقاً للإحصائيات الطبية ، لا تزيد قابلية المدخنين في الصين للإصابة بسرطان الرئة إلا زيادة طفيفة عن غير المدخنين وأن "أثر تدخين السيجارة قد اختفى بعد التحكم في الالتهاب الشعبي". المصدر : ب. هندرسون "ملاحظات عن علم أسباب مرض السرطان في الصين" دراسة للمعهد القومي للسرطان ، 53 : 59-65.

  • في 1981 ، أشارت دراسة لمجموعة قياس من 375 سيدة في هاواي أن "تدخين السجائر ليس هو السبب الوحيد ، بل ولا السبب الرئيسي لسرطان الرئة في كافة قطاع السكان من النساء". وجد الباحثون أن المواطنات في هاواي اللاتي يدخن لديهن 10.5 خطورة نسبية للإصابة بسرطان الرئة ، والنساء من الأصل الياباني لديهن 4.9 والأخريات من أصل صيني لديهن 1.8. وتوقع الباحثون أن العوامل الغذائية من الممكن أن تمثل السبب الرئيسي لسرطان الرئة وأن التدخين مجرد عامل مساعد. المصدر : إم. دبليو. هيندز وآخرون "الاختلافات في مخاطر الإصابة بسرطان الرئة نتيجة للتدخين بين اليابانيات والصينينات وسيدات هاواي في هاواي" الجريدة الدولية للسرطان 27 : 297-302.

  • في 1981 ، وجدت دراسة في شيكاغو أن الاستهلاك المعتاد للأطعمة المحتوية على الكاروتين ، مادة منتجة للفيتامين أ ، تقي من الإصابة بسرطان الرئة. على مدى 19 سنة ، تمت مراقبة مجموعة من 1954 رجل في مصنع ويسترن إلكتريك ، فوجد أن هؤلاء الذين يأكلون بانتظام الجزر والخس الأخضر الغامق والسبانخ والبروكلي واللفت والكرنب الصيني والخوخ والمشمش وغيرها من الأغذية الغنية بالكاروتين انخفضت لديهم معدلات الإصابة بسرطان الرئة انخفاضاً ملحوظاً. المصدر : آر. ب. شكيل وآخرون "النظام الغذائي الغني بفيتامين أ ومخاطر الإصابة بالسرطان في دراسة لويسترن إلكترين" لانسيت 2 : 1185-90.

  • في 1982 ، قام باحث طبي بريطاني بمراجعة دراسات عن علم الأوبئة في ويلز وإنجلترا والولايات المتحدة والسويد واليابان وسنغافورة وتايلاند وخلص إلى أن التبغ ليس هو السبب الرئيسي لسرطان الرئة "إن الزيادات المسجلة لسرطان الرئة في كل من الجنسين خلال هذا القرن أكبر بكثير عن تلك المتوقعة من التغييرات في استهلاك التبغ .. لابد أن هناك عوامل أخرى غير التدخين ، هي الأسباب الأساسية ..". المصدر : بي. آر. جيه. بورش "تدخين السجائر وسرطان الرئة : جدل مستمر" افتراضات طبية ، 9 : 293-306.

  • في 1986 أعلن الجراح العام الأمريكي أن استنشاق غير المدخنين السلبي لدخان السجائر يرتبط بسرطان الرئة. وكشفت دراسة بريطانية سابقة أن غير المدخنين الذين يتعرضون للدخان تتضاعف لديهم الإصابة بسرطان الرئة أكثر من غيرهم الذين لا يتعرضون للدخان. المصدر : العواقب الصحية للتدخين اللاإرادي : تقرير من الجراح العام ، واشنطن العاصمة ، 1986 ، و جيه. إل. ريباس "توافق قاعدة بيانات بحث عن التدخين السلبي وسرطان الرئة" لانسيت 1 (1984) : 506.

  • في مراجعة للعلاقة بين النظام الغذائي ونمط الحياة وبين سرطان الرئة في 1986 ، وجد الباحثون أن السعرات الحرارية الناتجة عن الدهون في النظام الغذائي ترتبط ارتباطاً كبيراً بالوفيات نتيجة الإصابة بسرطان الرئة على سبيل المثال ، تصل وفيات الرجال للإصابة بسرطان الرئة إلى أعلى معدلاتها في دول أوربا الغربية ، حيث النظام الغذائي غني بالدهون ، وتصل إلى أقل معدلاتها في تايلاند والفلبين وهندوراس وجواتيمالا واليابان وكلها دول تنخفض فيها نسبة الدهون في النظام الغذائي. على الرغم من اعتبار التدخين هو العامل المسبب لسرطان الرئة فلقد توصل العلماء إلى أن النظام الغذائي الغني بالدهون يطلق العملية التي بها تصبح السيجارة ضارة بالرئة. وبذلك يتضح أن "دخان السجائر مؤكسد بالفعل ليصبح مادة محدثة للسرطان كنتيجة تابعة للنظام الغذائي الغني بالدهون". المصدر : آرنست إل. وايندر ، جيمس آر. هيبرت وجيوفري كابت "العلاقة بين النظام الغذائي الغني بالدهون وسرطان الرئة" جريدة المعهد القومي للسرطان 79 : 631-37.

  • في 1991 ، أجريت دراسة على آلاف الرجال الفنلنديين ، وأعلن الباحثون عن انخفاض معدلات الإصابة بسرطان الرئة بما يعادل 60% بين الرجال الذين يتبعون نظام غذائي غني بالحبوب والخضروات والفاكهة التي تحتوي على الكاروتين وفيتامين C وفيتامين E. المصدر : بي. نيكت وآخرون ، "المواد الغذائية المضادة للسموم ومخاطر الإصابة بسرطان الرئة" الجريدة الأمريكية لعلم  الأوبئة 134 : 471-79.

  • في 1991 ، أجريت دراسة لمجموعة قياس من رجال مصابين بسرطان الرئة وسرطان المثانة وسرطان البروستات وسرطان الحنجرة وسرطان المستقيم وسرطان المريء ، واتضح انخفاض معدلات تناولهم للخضروات والحبوب الغنية بالكاروتين بنسبة 10 - 24% أقل من النسبة اللازمة. المصدر : دبليو. سي. روث وآخرون "دراسة لمجموعة قياس للنظام الغذائي الغني بالكاروتين لدى الرجال المصابين بسرطان الرئة وغيرهم من الرجال المصابين بالسرطانات الظاهرية" التغذية والسرطان رقم 15 ، 1 : 63-68.

  • في 1991 ، أجريت دراسة في إيطاليا حيث أعلن الباحثون أن النظام الغذائي قد يعدل أثر المادة المحدثة للسرطان في التبغ بالنسبة لسرطان الرئة. أظهر تحليل لعلم التبيؤ أجرته مؤسسة الصحة الأمريكية وجود علاقة سببية بين معدلات الوفيات من سرطان الرئة في 43 دولة والدهون الموجودة في النظام الغذائي. يميل الناس في جنوب إيطاليا إلى إتباع نظام غذائي قائم على الخضروات والحبوب والفاكهة والزيوت النباتية بينما يميل الناس في شمال إيطاليا على الإكثار من الأغذية الحيوانية بما في ذلك اللحم البقري والبيض والزبدة واللبن والجبن ولذلك بلغت معدلات الإصابة بسرطان الرئة في جنوب إيطاليا إلى حوالي نصف المعدلات المسجلة في شمالها على الرغم من وجود زيادة طفيفة في عدد المدخنين في الجنوب. ولخص الباحثون إلى أن "قاعدة البيانات تدل على أن أثر التدخين بمفرده على تطور سرطان الرئة يمكن تعديله عن طريق العادات الغذائية وخاصةً المقدار الكلي للدهون المشبعة وغير المشبعة المتعددة والفاكهة والخضروات". المصدر : إيمانولا تايولي وآخرون "الدور الممكن للنظام الغذائي كعوامل أساسية في سبب الأمراض المتعلقة بالتبغ وحدوث سرطان الرئة" الجريدة الدولية لعلم الأوبئة رقم 20 ، 3 : 611-14.

  • في دراسات إضافية لدراسة جماعة الـ24 سنة لحوالي 1878 رجل يعملون في شركة ويسترن إلكتريك في شيكاغو ، أعلن الباحثون في سنة 1991 ، أن الرجال الذين يتناولون 500 ملليجرام أو أكثر من الكولسترول الموجود في الأكل اليومي يواجهون حوالي ضعف المخاطر بالإصابة بسرطان الرئة أكثر من غيرهم الذين يأكلون أقل من 500 ملليجرام ، وتم تحديد البيض كسبب رئيسي. المصدر : آر. ب. شيكل وآخرون "النظام الغذائي الغني بالكولسترول وحدوث سرطان الرئة" الجريدة الأمريكية لعلم الأوبئة 134 : 480-84.

  • تتعرض السيدة غير المدخنة لحوالي 30% أكثر من مخاطر الإصابة بسرطان الرئة إذا كان زوجها مدخناً وفقاً لدراسة استمرت ثلاثة سنوات عن آثار التدخين السلبي. المصدر : العلم الوبائي للسرطان ، والمكونات الحيوية ، والوقاية ، يناير 1992 وجان ي برودي "دراسة جديدة تربط بقوة بين التدخين السلبي والسرطان". نيويورك تايمز ، 8 يناير ، 1992.

 


سرطان الرئة
سرطان الثدي
سرطان القولون والمستقيم
سرطانات الفم وأعلى الجهاز الهضمي : الفم والحنجرة والبلعوم والمريء
سرطان المعدة
سرطان الكبد
سرطان الكلى والمثانة
سرطان البنكرياس
سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي المبيض والرحم وعنق الرحم والمهبل
سرطانات الجهاز التناسلي عند الرجال البروستاتا والخصية
سرطان الجلد والروم الأسود
سرطان العظام
سرطان الدم
السرطان الليمفاوي
سرطان الدماغ
السرطان المتعلق بالإيدز
سرطان الأطفال
الأحماض والقلويات ومرض السرطان
الدراسات الطبية
ما هو الأس الهدروجيني الطبيعي
الأس الهدروجيني للدم
السوائل الخلالية والأس الهدروجيني للأنسجة الضامة
المواد والأساليب
النتائج والتفسير
الأحماض والقلويات في الحياة
الخلاصة